قالت سمية الغنوشي، الباحثة في شؤون العالم العربي، ونجلة الشيخ راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، إن القضاء صار سلاحا بيد قيس سعيَّد للانتقام من خصومه وعلى رأسهم راشد الغنوشي.
وأكدت الغنوشي خلال مرور تلفزي على شاشة “الجزيرة مباشر“، 29 أبريل 2023، أن القضاء يعاني، حيث أمضى سعيَّد السنة الماضية ونصفها في كسره ومحاولات تركيعه، وصولا إلى اليوم، حيث القضاة بين خيارين، إما أن يستجيبوا لرغبات قيس سعيد الانتقامية، أو أن يجدوا أنفسهم خصوما للرئيس، محاصرين ومعزولين ومسجونين أيضا.
وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن الشيخ الغنوشي في صحة جيدة، معنوياته مرتفعة، متفائل، واثق في الله، وفي القضايا التي يدافع عنها، وواثق في الشعب أيضا، رغم حملات التضليل التي استهدفت الشرفاء في السنوات الأخيرة.
واعتبرت الغنوشي أن التهم الموجهة لزعيم النهضة “سخيفة”، مشددة أن الغنوشي أمضى خمسة عقود في الدفاع عن الحرية والديمقراطية والتقريب بين التيارات والأفكار، ومقاومة خطابات العنف والكراهية، مردفة، “هي تهم تلجأ لها الأنظمة المستبدة لتجريم خصومها، غير أنها لا تنطلي على أحد”.
وتابعت، السجين هو قيس سعيَّد المطارد والمحاصر بهواجسه المريضة، خاصة إن رأينا ردة الفعل الدولية والعربية والمحلية إثر اعتقال الغنوشي، والتي كانت في مستوى الحدث، ودالة على مكانة الشيخ كرمز سياسي وفكري في المنطقة.
حاليا، تقول الغنوشي، نحن أمام نظام معزول داخليا وخارجيا، أغرق البلد في أزمات متعددة، لم يحرم المواطنين من الحريات فقط، بل حتى من أبسط حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة ضرورة استمرار حملات الضغط عليه، حتى ينتهي عن غيه، وتستعيد تونس مسارها الديمقراطي وثورتها المغدورة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
