الدحموني: سياق عقد دورة ماي لجماعة الرباط اتسم بالتشنج وتنامي الاحتقان وسياسة الأبواب الموصدة

أوضح أنس الدحموني، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط، بأن السياق السياسي الذي عقدت فيه دورة ماي اتسم بالتشنج، من خلال استمرار النزاعات بين أعضاء الأغلبية المسيرة، بل وبين أعضاء نفس الحزب الذي يترأس مجلس الجماعة،
وأضاف الدحموني الذي كان يتحدث في الندوة الصحفية التي نظمها فريق المصباح بمجلس جماعة الرباط، اليوم الأحد بالمقر المركزي، أن هذا التشنج ظهر بشكل بئيس، من خلال تواصل تداعيات الاختلاف العميق بين رئيسة الجماعة ورئيس مقاطعة حسان المنتميان إلى نفس الحزب الأغلبي، التجمع الوطني للاحرار، وتأثير ذلك على خدمات القرب الموجهة لساكنة المقاطعة ولا سيما في مجالات الرياضة والثقافة، حيث تم منع الولوج إلى ملاعب القرب خلال دوريات رمضان و إغلاق دار الشباب “المحيط”
وأشار أيضا إلى تناميي الاحتقان الذي خلفته القرارات الانفرادية للرئيسة، والذي دفع أرباب مقاهي المدينة ومن قبلهم أرباب سيارات الأجرة للتفكير في تنظيم إضراب عام، والتعبير عن الغضب في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية من طرف بعض الفعاليات والجمعيات الرياضية حول طريقة تدبير مرافق القرب.
وفي ظل استمرار سياسة الأبواب الموصدة مع الشركاء الاجتماعيين من طرف الرئيسة، يقول الدحموني تواصلت تداعيات التشنج والخلاف مع نقابات الموظفين، وتأثيرها على الأجواء العامة بالجماعة، كما ظهرتأجواء القلق والترقب لدى المواطنين الرباطيين من أصحاب السيارات جراء عودة الصابو إلى شوارع العاصمة رغم صدور قرار المحكمة بعدم قانونيته.

وإزاء هذا الوضع، أكد الدحموني، أن فريق المصباح لن يبقى مكتوف الأيدي،  ولن يتوانى عن فضح أي تجاوز مسيئ لصورة مؤسسة دستورية تمثل عاصمة المملكة، وأنه لن يدخر جهدا للدفاع عن حقوق المواطنين وقضاياهم ومصالحهم، وسيتسمر في أداء أدواره  الترافعية، سواء من داخل المجلس كلما كان ذلك ممكنا، أو عبر وسائل الإعلام حينما تغيب الشروط الكفيلة بنقاش سياسي هادف ومسؤول داخل مجلس الجماعة، بعيدا عن الصراخ والبلطجة والمشاهد المسيئة للعمل السياسي في مفهومه النبيل،  مؤكدا على نهج المعارضة البناءة من خلال تقديم المقترحات لتجويد العمل الجماعي.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.