قالت الباتول أبلاضي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن هذه الحكومة نجحت فقط في رهن الفلاحة للخارج، كما أفلحت في إفقار المواطنين.
وتابعت أبلاضي في تصريح مصور مع pjd groupe، أن الحكومة لم تأت بجديد كعادتها خلال الجلسة الشهرية لرئيسها بمجلس النواب في موضوع الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، حيث نسب أخنوش الفشل للحكومات السابقة، وهي لازمة ألفنا سماعها، تقول النائبة البرلمانية.
وأضافت عضو المجموعة النيابية، اليوم، بعد موجة الغلاء وارتفاع الأسعار وخاصة في المواد الأساسية، بات السؤال مطروحا حول ما الذي تحقق من المخطط الأخضر؟
وذكرت أبلاضي أن حصيلة هذا المشروع الذي ارتكز على دعامتي تطوير فلاحة تصديرية عصرية، وتطوير فلاحة تضامنية من أجل تحسين دخل الفلاح الصغير، جاءت في أمرين، مخطط أخضر للشركات والفلاحين الكبار، ومخطط أسود للفلاح الصغير، الذي تراجع دخله وساءت أحواله.
وأكدت المتحدثة ذاتها، أنه أمام كل هذه المعطيات يمكن القول بأنه مخطط فاشل، مشددة أن هذا الحكم أو التقييم ليس بكلام صادر عن المعارضة فقط، ولكنه ورد أيضا في تقارير رسمية لمؤسسات عمومية.
ونبهت أبلاضي إلى أن برامج الحكومة حول السيادة الغذائية لم تستجب لتوجيهات صاحب الجلالة، وكذا توصيات النموذج التنموي.
وأكدت أبلاضي أن الحكومة لم تقدم أي حلول مبتكرة لهذا الغلاء الفاحش في الأسعار، بل العكس هو الواقع اليوم، حيث تبدو الحكومة وكأنها لا تعيش مع المواطن، وهذا طبيعي من أشخاص ولدوا وفي أفواههم معالق من ذهب.
وعبرت عضو المجموعة النيابية عن أملها في أن تستجيب الحكومة لحاجيات المواطنين، وأن تتفاعل مع المقترحات المقدمة من لدن المعارضة، بغية التغلب على موجة الغلاء، مشددة أن المعارضة تقوم بدورها بشكل بناء وكقوة اقتراحية من أجل قفة المواطن، وليست لممارسة الشعبوية أو الخطابات الإيديولوجية، تقول أبلاضي.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
