قال إدريس الأزمي الإدريسي، الوزير السابق المكلف بالميزانية، إن التيئيس هو رأسمال الريع، لأن الأخير يشتغل على هذا، ولذلك ينشر مقولة إن “الجميع بحال بحال”، ويعمل على نسف ثقة المواطنين في المؤسسات.
جاء ذلك في مداخلة للأزمي خلال ندوة وطنية نظمتها شبيبة العدالة والتنمية بعنوان: “تمكين وحماية منظومة الريع والاحتكار أي كلفة اقتصادية واجتماعية؟“، الجمعة 12 ماي 2023 بالرباط، حيث قال إن الريع يشتغل على نسف الثقة في المؤسسات عبر النماذج السيئة التي يقدمها للمجالس المنتخبة وللحكومة والبرلمان.
وعليه، يردف المتحدث ذاته، “الاستجابة لخطاب التيئيس وتبخيس المؤسسات هو استجابة لإرادة الريع”.
واعتبر الأزمي أن “الأساس في محاربة الريع والاحتكار هو الديمقراطية، ولذلك على الأحزاب أن تنخرط في هذه المواجهة”، مردفا، كما على المواطن أن يتحمل مسؤوليته، ويعرف أن من يبيع صوته بـ 200 درهم إنما هو في الحقيقة يقضي على مصير الأمة، ذلك أن سلوكه يكلفها ملايير الدراهم.
واسترسل، كما يجب فتح النقاش العمومي بهذا الخصوص، وتمكين المؤسسات من الاشتغال بطرق سليمة، وصولا لرأي يراعي المصلحة الوطنية.
ودعا الأزمي إلى الحضور في المؤسسات وإعطاء القدوة في تدبير المال العام والحرص على المصلحة الوطنية، مشيرا في هذا الصدد إلى دور الإعلاميين والأحزاب والمجتمع المدني في مواصلة الدفاع عن المال العام والصالح العام من داخل المؤسسات.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
