شرع الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، يوم الإثنين 15 ماي 2023، بالإضراب عن الطعام ليوم واحد، للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسير المريض وليد دقة، وإنهاء عزل الأسرى كافة.
والأسير دقة، مصاب بسرطان في النخاع الشوكي، وتعرض مؤخرا لانتكاسات متتالية وخطيرة، حيث يقبع في مستشفى برزلاي، بوضع صحيّ خطير.
وقالت لجنة الطوارئ العليا للحركة الوطنية الأسيرة، في بيان لها، إن “جولة القتال الأخيرة التي بدأت انتصارا للأسير الشهيد المضرب عن الطعام خضر عدنان، جعلتها أكثر إصرارا على حماية هذا السلاح في مواجهة السجان، وذلك عبر الإعداد الواسع للإضراب عن الطعام للأسرى الإداريين، للمطالبة بوقف هذا الهدر من أعمار الأسرى بدون تهمة أو محاكمة”.
وطالبت اللجنة، “أحرار العالم أفرادا ومؤسسات، باستخدام كافة أدوات الضغط والنضال لتحرير الأسير وليد دقة، قبل فوات الأوان، حتى لا يخسره الوطن، كما خسر الشهيد خضر عدنان وكافة شهداء الحركة الأسيرة وشهداء شعبنا الفلسطيني”.
يُشار إلى أن الاحتلال أصدر بحق الأسير “دقة” حُكما بالسّجن المؤبد، جرى تحديده لاحقا بـ(37) عاما، وأضاف عام 2018 على حُكمه عامين، ليصبح (39) عاما.
عدوان صهيوني
في سياق ذي صلة، استشهد شاب فلسطيني وأُصيب آخر بالرصاص الحي، يوم الإثنين 15 ماي الجاري، خلال مواجهات وقعت بين شبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الشرقية بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بعد اقتحام الأخيرة منزل خالد خروشة ابن الشهيد عبد الفتاح خروشة منفذ عملية حوارة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، باستشهاد الشاب صالح محمد صالح صبرة (22 عاما) بعد إصابته بالرصاص الحي في الصدر، وإصابة آخر بالرصاص الحي في الأطراف العلوية، خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على نابلس.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
