UNTM يجدد إدانته للاستنزاف المتواصل للقدرة الشرائية ويحذر من تداعيات إصلاح التقاعد خارج المنهجية التشاركية

ندد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بغياب أي مبادرة حكومية جادة لتطويق ومنع الاستنزاف المتواصل للقدرة الشرائية، والترويج بدلا من ذلك لمبررات واهية، تبرز عدم مواكبتها للتحولات الجارية في بنية الاقتصاد العالمي، في مقابل تنامي النزوع الاحتكاري للسوق المحلية، خصوصا فيما يتعلق بالمحروقات ومنتجاتها، وبعض المواد الأساسية التي تشكل المعيش اليومي للمغاربة.
وحذر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في بلاغ صدر عن اجتماعه الشهري يوم الأحد 21 ماي 2023، الحكومة من تداعيات إصلاح صناديق التقاعد خارج المنهجية التشاركية الشمولية، مشددا على رفضه المساس بحقوق ومكتسبات المتقاعدين.
وطالب الاتحاد، حكومة أخنوش بتبني نقاش مجتمعي موسع حول هذا الملف واللجوء إلى حلول مبتكرة لإعادة التفكير في مصادر التمويل البديلة لسد العجز الهيكلي في تمويل أنظمة التقاعد، والرفع من مردودية الاستثمارات الخاصة باحتياطاتها واعتماد منهجية صارمة للتقييم والتتبع لضمان استدامة حقوق ومكتسبات المتقاعد.
واستنكر الاتحاد، تجميد الحوار في عدد من القطاعات الحكومية وبعض الجماعات الترابية، والتي أدت إلى احتقان بعدد من الإدارات والمؤسسات العمومية، كان من الممكن تفاديها عبر التفاوض المنتج والمسؤول.
كما طالب مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها لضمان استدامة السلم الاجتماعي، والحث على إبرام اتفاقيات جماعية تصون مكتسبات الشغيلة وتعززها.
ودعا هيئاته النقابية قطاعيا ومجاليا إلى الانفتاح على باقي الهيئات وفعاليات المجتمع المدني لمواجهة الصمت المريب إزاء الوضع الاجتماعي المتأزم، في مرحلة تقتضي صحوة مجتمعية لتأمين مكتسبات الشغيلة المغربية من الانجراف، وصيانة القدرة الشرائية لها ولعموم فئات الشعب المغربي.
وجدد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، مطلبه بالزيادة العامة والفورية في أجور الطبقة الشغيلة بالقطاع العام والخاص والمؤسسات العمومية، بالإضافة إلى سن إجراءات استعجالية لتسقيف الأسعار الملتهبة وخاصة في المواد المعيشية، واتخاذ إجراءات ملموسة للحفاظ على الأمن الغذائي للمغاربة.
واستنكر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بشدة تكرار اقتحام المسجد الأقصى المبارك من طرف جماعات المستوطنين، بقيادة من يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بنغفير.
وبعد أن أدان تجرأ حكومة الكيان الصهيوني على عقد اجتماع لها بنفق تحت الحرم القدسي، والذي تعود ملكيته للوقف الإسلامي بالقدس، جدد تأكيده على رفضه للتطبيع ودعمه المبدئي لحقوق الشعب الفلسطيني، واعتزازه بمقاومته الباسلة، داعيا المنتظم الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تكثيف جهودها لحماية المقدسات وإيقاف المخططات التدميرية التي تستهدفها .

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.