قال محمد سالم إنجيه، رئيس المجلس الجهوي للعدول بمحكمة الاستئناف بالعيون، إن ما تتعرض له الأسرة اليوم، يجعلنا نعيش في مفترق طرق، حيث نواجه تحديات وضغوطات محلية ودولية ومحاولة ابتزاز للبلد في هذا الموضوع.
جاء ذلك في كلمة لإنجيه خلال ندوة علمية حول “تعديلات مدونة الأسرة السياقات الدولية والوطنية“، نظمتها الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بكلميم وادنون بمعية منظمة نساء العدالة والتنمية، 11 يونيو 2023.
وأكد إنجيه أن السلوكات التي تريد القوى الغربية أو الأجنبية ومن يمثلها محليا تصريفها في المجتمع خطيرة جدا، مشددا أن التفريط في الأصول الدينية للأسرة هو تضييع لها، لأن الأسرة دين، ولأنها آية من آيات الله.
وأوضح المتحدث ذاته، أن في الشريعة العدل والإنصاف والكثير من الأخلاق، وهي التي يجب أن تنظم علاقاتنا الأسرية والمجتمعية، منتقدا خطاب ومطالب بعض الجمعيات المتصدرة للدفاع حسب قولها عن المرأة، في حين أنها أدوات للتحريض عليها وعلى الأسرة.
وتوقف إنجيه عند بعض الإشكالات التي تعاني منها الأسرة المغربية اليوم، ومنها اختزالها في العلاقات المادية، وتنامي النزعة الفردانية، والتوجه نحو الاستهلاك، ومحاولات بعض الجهات دفعها نحو التنميط والقولبة، أي بجعل الناس نمطا واحدا في الأخلاق والسلوك والمظاهر.
ولمواجهة هذا الواقع، قال المتحدث ذاته، إن المطلوب اليوم، الإيمان أولا بقدسية الأسرة، ثم العمل على تقوية الروابط الواليدية، والأخوية، والزوجية، ومع المحيط، معتبرا أن في هذه التقوية مكاسب عظيمة.
وأردف، كما يجب العمل على حماية الأسرة من المؤثرات كلها، العقلية والرقمية، وبذل الجهد في التأهيل والترشيد وتربية الأبناء على المعاني الإيمانية، وعلى تحمل المسؤولية، ورصد المخاطر الحقيقية المحيطة بالأسرة من لدن الخبراء والباحثين، والعمل على إيجاد أجوبة لها انطلاقا من الشريعة الإسلامية.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
