[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

المقرئ الإدريسي: “الشواذ” يريدون فرض اختلالهم على العالم بالقوة.. وهكذا يجب أن نرد

أكد المفكر المغربي أبوزيد المقرئ الإدريسي، أن الشواذ اليوم، عبر العالم، لم يعودوا يطالبون فقط بحقهم في التعبير أو الإفصاح عما يقومون به، أو بشرعنة ذلك وإجازته قانونيا، بل يريدون الحماية، ووضع قوانين تعاقب أشد العقوبات من ينتقدهم حتى بالتلميح.
وأضاف المقرئ الإدريسي في تصريح لـ pjd.ma، هم يريدون المال والنفوذ، ولذلك تجد الوزير منهم أو البرلماني في أوربا والغرب يتبجح بأنه شاذ، في المقابل، يريد قمع 100 نائب برلماني ليسوا بشواذ.
وأكد المتحدث ذاته، أننا اليوم مهددون في فطرتنا، وأن أطفالنا مهددون في هويتهم الجنسانية، ودليل ذلك، يردف الأستاذ الجامعي، أن لا أحد يستطيع في أوروبا أن يقول لابنه ولو همسا، إن التحول من ذكر إلى أنثى أو العكس ليس من الفطرة.
واسترسل، ولو أن هذا الطفل ذهب للمدرسة وقال ذلك بكل براءة، تأتي الشرطة لتعاقب الأب والأم، وتأخذ الطفل لتدفع به لجهات مجهولة.
وتابع، وأيضا في أميركا، نجد أن نائبة الرئيس كامارا هاريس، لا شغل يشغلها سوى الدفاع عن الشذوذ والإجهاض والإلحاد.

حتمية المواجهة
شدد المقرئ الإدريسي، أننا في مرحلة تستدعي تظافر جهود الرؤساء والملوك والقادة الذين ما زال عندهم شيء من الشجاعة والقوة والاستقلال، والذين عليهم تشكيل ائتلاف مضاد للغرب في مساعيه لفرض الشذوذ على العالم.
وأوضح المفكر المغربي، أن بمقدور هؤلاء القيام بهذا الأمر، لأن أغلب رؤساء العالم، ليس فقط من المسلمين، بل من المسيحيين ومن أميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، ومن البوذيين والهندوس والشيوعيين في كوريا الشمالية وفيتنام وغيرها، من يقف ضد هذا العبث والوقاحة والانحلال والسفالة، وقهر الإنسان باسم حقوق الإنسان.
واسترسل، هؤلاء لو اجتمعوا اليوم وكونوا ائتلافا، يقوم على أكثر من 120 دولة في آسيا وإفريقيا والعالم العربي والإسلامي وغيرهم، لاستطاعوا مواجهة الانحراف والانتحار الجماعي الذي يحاول الغرب والأمم المتحدة فرضه على العالم.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.