استشهد 3 فلسطينيين وأصيب 29 آخرون خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وأفادت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، باستشهاد 3 فلسطينيين بينهما طفل، برصاص الاحتلال وإصابة 29 آخرين، بينهم 5 بحالة الخطر خلال اقتحام مخيم جنين صباح اليوم الإثنين.
وأفادت “قدس برس” بأن طائرات الاحتلال قصفت أهدافا في جنين لأول مرة منذ عشرين عاما، وسط اشتباكات عنيفة تدور بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين.
واقتحمت قوات خاصة إسرائيلية منطقة “حي الجابريات” ومحيطه قرب أطراف مخيم جنين، قبل أن يتم كشفها وتطويقها من قبل مقاومين، لتصل تعزيزات عسكرية إسرائيلية للمنطقة.
ومع اقتحام آليات الاحتلال للحي في جنين، فجّر المقاومون عبوات محلية الصنع بشكل مباشر في الآليات العسكرية مما أدى لإعطاب عدد منها واشتعال النار فيها.
وقالت القناة /السابعة/ العبرية إن “عبوةً ناسفة انفجرت لدى مرور جيب عسكري للجيش، ما أسفر عن إصابة 6 جنود”.
وأوضحت القناة أن العبوة اخترقت الجيب المصفح وأصيب 6 جنود وجرى نقلهم تحت إطلاق النار إلى معبر “الجلمة” ومن هناك عبر مروحيات للمستشفيات.
وقال مصدر عسكري بجيش الاحتلال إن كمية كبيرة من العبوات تم تفجيرها في القوة المقتحمة.
من جهةٍ أخرى، أطلقت طائرة مروحية صاروخا على الأقل تجاه منزل في حي الجابريات، فيما ردّ مقاومون بإطلاق النار للتشويش على المروحية المحلقة بسماء جنين.
وقالت كتيبة جنين التابعة لـ”سرايا القدس” الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي إن عناصرها اشتبكوا مع قوات خاصة للاحتلال تم اكتشافها في منطقة “الجابريات” بمخيم جنين.
وأضاف بيان للكتيبة: “تمكن مجاهدونا من ايقاع قوة صهيونية تابعة لقوات الاحتلال في مخيم جنين لكمين محكم حيث تم إمطارها بوابل من العبوات المتفجرة ثم تلاها زخات كثيفة من الرصاص”.
وتشهد مدن الضفة الغربية المحتلة، اقتحامات شبه يومية لقوات الاحتلال، تنتهي عادة باعتقال وإصابة عدد من الفلسطينيين، واستشهاد آخرين في بعض الأحيان.
“المقاومة صلبة”
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن المقاومة في مدينة جنين (شمالي الضفة) صلبة وقوية وعصية على الانكسار”.
وشدد المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، على أن “المقاومة في الضفة المحتلة صلبة وقوية، والاحتلال أبعد ما يكون عن حسم المعركة ضد المقاومة في جنين”.
وأكد قاسم أن “جنين تثبت اليوم مرة أخرى أنها حاضرة بالفعل المقاوم، وأن الاحتلال ما زال يتفاجأ في كل مرة يحاول أن ينهي المقاومة”.
وأكد أن الاحتلال سيفشل في هذه “المعركة وفي كل معركة يخوضها ضد شعبنا، ولن يكون له مكان على أرضنا، وعليه أن ينتظر مزيدا من المقاومة في قادم الأيام”.
وأوضح أن الاحتلال حاول الدخول للمخيم لكنه “تفاجأ بهذا الفعل النوعي والإعداد من المقاومة والبسالة العظيمة وإيقاعه في كمين محكم وإصابة جنوده وآلياته”.
واعتبر قاسم أن “قدرة المقاومة على مفاجأة العدو بمزيد من التكتيكات والأدوات تشير إلى أنها تزداد اتساعاً أفقياً في الانتشار بالجغرافيا ورأسيا بالإعداد”.
