اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة “باب المغاربة”، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
ونشرت شرطة الاحتلال منذ الصباح، قواتها ووحداتها الخاصة في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة (تابعة للأردن) أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة “باب الرحمة” شرقي المسجد.
وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، وتُدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.
ويشهد المسجد الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.
ورغم الإدانات العربية والإسلامية لانتهاكات الاحتلال بحق الأقصى، إلا أن اعتداءات حكومة الاحتلال والمستوطنين متواصلة بحق المسجد المبارك دون توقف.
في موضوع آخر، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مخيم “نور شمس” شرقي طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، فجر اليوم الإثنين، مخلفةً دمارا هائلا في البنية التحتية والعديد من الإصابات والاعتقالات.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، وفق القدس بريس، أن 4 فلسطينيين من سكان المخيم أصيبوا برصاص جنود الاحتلال، و9 آخرين بالشظايا خلال العدوان على المخيم.
وأفاد المصدر ذاته، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم مدعومة بعشرات الآليات وجرافة مجنزرة، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، ومنعت سيارات الإسعاف من دخول المخيم.
وداهمت قوات الاحتلال العشرات من منازل المواطنين، وهدمت جدران بعضها، كما داهمت مسجد المخيم وعاثت فيها خرابا كبيرا.
وذكر المصدر أن قوات الاحتلال تعمدت تجريف البنية التحتية في المخيم، من شوارع وشبكات مياه وصرف صحي، بنفس الطريقة التي نفذت بها عمليتها بمخيم جنين منذ أسابيع، وتعمدت تخريب مركبات للمواطنين وتدمير وتحطيم بعضها.
وخلال الاقتحام الذي استمر لساعات، تصدت المقاومة، لقوات الاحتلال، واشتبكت معها وفجرت عبوات ناسفة بآلياتها.
واعتقل الاحتلال شابين فلسطينيين على الأقل من داخل منزليهما، من بينهم مؤمن قرعاوي نجل القيادي في “حماس” والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ فتحي القرعاوي، والشاب يوسف حرب.
وتشهد مدن الضفة الغربية المحتلة، اقتحامات شبه يومية لقوات الاحتلال، تنتهي عادة باعتقال وإصابة عدد من الفلسطينيين، واستشهاد آخرين في بعض الأحيان.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
