قال المحامي نجيب البقالي، إن الذي لا يريد أن يعرفه الوزير وهبي وأتباعه هو أنهم بدفاعهم عن إباحات “العلاقات الرضائية” يهدمون مؤسسة الأسرة التي تشكل أساس البنيان الاجتماعي.
وشدد البقالي في تصريح مصور لـ”هوية برس”، على أنه “إذا قبلنا بهذه الأمور المنتشرة في الغرب سندمر البلاد”، قبل أن يضيف” ألا يعرف وهبي ومن معه والذين التحقوا به مؤخرا لتبرير وشرعنة بمرجعية شرعية، والشرع منهم براء هذا الفعل، بأنهم يهدمون مؤسسة الأسرة وهذا البنيان الاجتماعي، وهذا لن نسمح به، ولن يقبل به أي عاقل في هذا الوطن إلا من يتلقى الإملاءات الخارجية..”.
وأكد أن نظامنا الأخلاقي العام ونظامنا تتملكه روح حماية الأسرة، وأضاف أن القانون الجنائي فصّل في الجرائم المرتبطة بالعرض وحماية الأسرة والجرائم المتعلقة بحماية الأطفال والنساء مثل قانون العنف ضد النساء، هذه المنظومة ومؤسسة الأسرة يضيف البقالي يجب أن نعمل على حمايتها ونناضل من أجل ذلك.
واستطرد أنه “لا يمكن أن نخلق مؤسسات هامشية تتغذى على خلاف مؤسسة الأسرة”، مبرزا أن المصلحة من جعل المشرع المغربي يجرم ويجعل الزنا جريمة فساد، حيث إنه عندما نقول إن هذا الفعل مجرم أي إنه يُحدث اضطرابا اجتماعيا بحسب الفصل الأول من القانون الجنائي.
وشدد بالقول، إن هذا الوزير لم يقدم أي جديد في الوزارة التي أسندت إليه، مضيفا أنه لم يقدم شيئا في كل الملفات التي يشتغل عليها، وفشل فيها وسيفشل بإذن الله يقول البقالي، قبل أن يستدرك أن حزب الاستقلال بمرجعتيه التاريخية والإسلامية والنقد الذاتي وبمقاصدية علال الفاسي العالم الكبير وبلبشير الحسني وغيرهم من القادة الكبار لن يقبلوا أن يكونوا شركاء في هدم مؤسسة الأسرة والبنيان الاجتماعي وذلك بإباحة علاقات غير قانونية وغير شرعية في المجتمع المغربي.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
