“علاقات رضائية” بدل “الزنا”.. الصمدي ينبه إلى معركة الخصوم القائمة للعبث بالمفاهيم

نبه خالد الصمدي، الأستاذ الجامعي والأكاديمي المتخصص في الدراسات الإسلامية وعلوم التربية، إلى ما أسماه بـ “العبث بالمفاهيم”، والذي يستخدمه الخصوم لأجل ترويج مفاهيمهم.
ودعا الصمدي في تدوينة نشرها بحسابه على فيسبوك، العلماء إلى عدم السقوط في حبال الخصوم، حتى لا يسهموا عن غير قصد، في تحريف الكلم عن مواضعه، بالترويج لاسم يراد له بالقرع الاعلامي والتواصلي المتتالي أن يكون بديلا للمصطلح الشرعي في تعريف العلاقات الجنسية غير الشرعية مثلا.
وأضاف المسؤول الحكومي السابق، وذلك حتى تختلط المفاهيم الصحيحة بغيرها، وهي أول خطوات هجرها ثم إزاحتها، داعيا إلى الحذر الشديد مما يقع.
ومن ذلك، يردف الصمدي، “أنه لا وجود لامرأة حرة تحمل ذرة من عفاف وكرامة ترضى بما يراد لها إلا غلابة أو قهرا، ولا وجود لرجل يرضاه لنفسه أو يرضاه لأمه أو أخته أو بنته، إنه “الزنا” بالمفهوم القرآني ولا شيء غيره، قال تعالى “ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا”.
وكان الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قد كرر في لقاءات سابقة جمعته بمختلف أعضاء الحزب بجهات المملكة، التحذير من خطر هذا التدليس المفاهيمي، خاصة فيما ارتبط بمعاني العفة والحياء وقيم الأسرة والمجتمع.
وتوقف ابن كيران حينها عند استبدال الخصوم وأعداء المجتمع مفهوم “الزنا” بالعلاقات الرضائية، ومفهوم “اللواط أو الفاحشة” بالمثلية ومجتمع الميم، وأيضا الحديث عن الحريات الفردية وتأنيث الفقر وغيرها، قائلا إن الذين يفعلون هذا، يستخدمون الإعلام ومختلف الإمكانات الضخمة المتوفرة لهم لأجل تغيير المفاهيم الشرعية بأخرى جديدة، بما يسهم في التطبيع معها وتحويل الأمر إلى شيء عادي

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.