إحاطة أمام مجلس الأمن تعتبر جميع المستوطنات غير شرعية وعقبة أمام تحقيق السلام

أكد منسق الأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط تور وينسلاند، أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين غير شرعية بموجب القانون الدولي، وتعد عقبة كبيرة أمام تحقيق السلام.
وقال وينسلاند الإثنين 21 غشت الجاري، في إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت أو استولت أو أجبرت الملاك على هدم 58 منشأة فلسطينية في المنطقة (ج) بالضفة المحتلة، و6 في شرقي القدس، مما أدى إلى تشريد 28 فلسطينيا منهم 14 طفلا، مشيرا إلى أن أعمال الهدم تُعزى إلى عدم وجود تصاريح بناء صادرة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي من شبه المستحيل أن يحصل عليها الفلسطينيون.
وشدد أن على سلطات الاحتلال، وقف هدم الممتلكات الفلسطينية وتشريد وإجلاء الفلسطينيين، وعلى ضرورة الموافقة على خطط إضافية تُمكّن الفلسطينيين من البناء بشكل قانوني ومعالجة احتياجاتهم التنموية.

هدم المنازل
واليوم الأربعاء، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، عائلة فلسطينية على هدم منزلها في مدينة رهط الواقعة في منطقة النقب، جنوب فلسطين المحتلة.
وأفادت القدس بريس، بأن الشرطة الإسرائيلية والوحدات التابعة لها اقتحمت المنطقة التي تسكن فيها عائلة “أبو غانم”، ومنحتها 10 دقائق لإخلاء المنزل وهدمه.
وأشار المصدر ذاته، بأن قوات الاحتلال هددت أنه في حال لم تهدم العائلة المنزل، فستزيله الآليات والجرافات الإسرائيلية، وتفرض عليهم غرامات باهظة.
في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منزلي أسيرين فلسطينيين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكر المصدر نفسه، أن قوات الاحتلال أجرت عملية مسح لمنزلي منفذي عملية إطلاق النار على شارع 60 بالقرب من مستوطنة كريات أربع”، وأخذت قياساتهما تمهيداً لهدمهما.
ويتهم الاحتلال الأسيرين بتنفيذ عملية إطلاق النار التي أدت لمقتل مستوطنة وإصابة مستوطن بجراح خطيرة، وجرى اعتقالهما بعد تنفيذه العملية.
وتعمد سلطات الاحتلال إلى هدم بيوت عوائل الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات فدائية ضمن سياسة العقوبات الجماعية المخالفة لكافة الشرائع والقوانين الدولية.
ويرى مراقبون أن “سياسة هدم البيوت، التي ينتهجها الاحتلال بحق منفذي عمليات المقاومة، أثبتت فشلها في ردع المقاومة والحد من تزايدها في الضفة الغربية، مؤكدين أن إمعان الاحتلال في استهداف الفلسطينيين بالقتل تارة، وهدم البيوت تارة أخرى، لن ينجح في كسر إرادتهم الصلبة، ودفاعهم عن حقوقهم المشروعة، وإصرارهم على المضي قدما في مشروع المقاومة”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.