[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

دراسة جديدة: المغاربة لا يثقون في حكومة “أخنوش”

أفادت دراسة حديثة، بأن ثقة المغاربة في حكومة 8 شتنبر تراجعت بشكل كبير، إذ أظهرت نتائج هذه الدراسة أن الثقة في حكومة “أخنوش” انخفضت من 69 في المئة السنة الماضية، إلى 43 في المائة خلال سنة 2023.
في مقابل ذلك أظهرت نتائج الدراسة التي أعدها المعهد المغربي لتحليل السياسات تحت عنوان: “هل الثقة السياسية في المغرب في تراجع؟”، وأعلن عن نتائجها أمس الإثنين، أن الشرطة والجيش والدرك هي المؤسسات الأكثر  حصولا على الثقة بمستويات ثقة  تصل 87 في المائة، و89 في المائة، و84 في المائة على التوالي.
وحسب الدراسة التي أعدها المعهد، فإن 42 في المائة من المغاربة الذين شاركوا في الاستطلاع أعربوا عن ثقتهم بالبرلمان، و33 في المائة في الأحزاب السياسية مقابل 50 في المائة و52 في المائة على التوالي قبل سنة واحدة.
ومن جهة أخرى، كشفت الدراسة أن المؤسسات السياسية المحلية تحظى بثقة أعلى، حيث أعرب 62 في المائة من المستجوبين عن ثقتهم في المجالس البلدية المحلية.
وبحسب المصدر ذاته، تتمتع وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بثقة عالية بنسبة 73 و83 في المائة على التوالي، في حين انخفضت الثقة في التعليم العام قليلا إلى 76 في المائة، بينما انخفضت الثقة في التعليم الخاص بشكل كبير إلى 55 في المائة.كما تتمتع منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية بمستويات ثقة بنسبة 58 في المائة و44 في المائة على التوالي.
وعلى مستوى انخراط المواطنين في الحياة السياسية، سجلت الدراسة ذاتها، مشاركة منخفضة في السياسة الرسمية، حيث إن 98 في المائة من المستجيبين ليسوا أعضاء في أي حزب سياسي، في حين تظل الإدراكات حول الفساد عالية حيث يدعي 83 في المائة من المستجيبين أن الرشوة منتشرة في البلاد.
وأظهرت الدراسة أن “مستوى الثقافة السياسية محدود”، إذ على الرغم من أن 83 في المائة قالوا إنهم يعرفون اسم رئيس الحكومة، إلا أن إجاباتهم تباينت بين عزيز أخنوش وعبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني، بينما عرف 6 في المائة فقط اسم رئيس مجلس النواب في البرلمان و2 في المائة عرفوا اسم رئيس مجلس المستشارين.
كذلك أظهرت النتائج العامة، أن التواصل بين المواطنين وممثليهم المنتخبين محدود، حيث إن 11 في المائة فقط منهم تواصلوا مع ممثل منتخب.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.