[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

إدانات واسعة لحادث تدنيس وحرق القرآن الكريم بالسويد

جددت عدة دول وهيئات إدانتها تدنيس نسخ من القرآن الكريم يوم السبت المنصرم، في مالمو بالسويد من طرف متطرفين، رغم الدعوات المتكررة للسلطات السويدية لمنع تكرار مثل هذه الأفعال المسيئة.

وفي هذا الصدد، استنكرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات العمل الاستفزازي المتمثل في تدنيس نسخ من القرآن الكريم، غم الدعوات المتكررة للسلطات السويدية لمنع تكرار مثل هذه الأفعال المسيئة.
وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، من جديد موقف المنظمة الذي عبر عنه مجلس وزراء الخارجية في القرار الذي اعتمده في دورته الاستثنائية الثامنة عشرة المنعقدة في 31 يوليو 2023، والمخصص لحوادث تدنيس نسخ المصحف الشريف المتكررة.
أعمال استفزازية
وجدد الأمين العام حسب الموقع الرسمي للمنظمة، دعوته للسلطات السويدية، إلى اتخاذ تدابير فورية ضد مثل هذه الأعمال الاستفزازية التي تشكل أعمال كراهية دينية وتعتبر انتهاكاً للقانون الدولي، والعمل على منع تكرارها.
ومن جانبه، أدان البرلمان العربي حرق نسخة من المصحف الشريف، وذلك بعلم من السلطات المحلية التي صرحت له القيام بجريمته المشينة، محذرا من خطورة تكرار تلك الممارسات التي تمثل إصرارا على الكراهية الدينية وإثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم وتخدم أجندات العنف والتطرف..

ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي، إلى التحرك بشكل فوري وعاجل لوضع حدٍ واتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف مثل هذه الاعتداءات المتكررة على المصحف الشريف التي تعد جريمة بحق الإسلام وحق الأديان والإنسانية ووصمة عار على جبين هذه المجتمعات المروجة للكراهية والعنف.

ومن جانبها، نددت المملكة المغربية بهذا” العمل العدائي غير المسؤول الجديد يضرب عرض الحائط مشاعر أكثر من مليار مسلم في هذه الفترة المقدسة التي تتزامن وموسم الحج وعيد الأضحى”.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان لها أنه “مهما تكن المواقف السياسية أو الخلافات التي قد توجد بين الدول، فإن المملكة المغربية تعتبر أنه من غير المقبول ازدراء عقيدة المسلمين بهذه الطريقة. كما أنه لا يمكن اختزال مبادئ التسامح والقيم الكونية في استيعاب وجهات نظر البعض، وفي الوقت ذاته، إيلاء قليل من الاعتبار لمعتقدات أكثر من مليار مسلم”.

واستطرد البيان قائلا: إنه وفي مواجهة هذه الاستفزازات المتكررة، التي ارتكبت تحت أنظار ورضا الحكومة السويدية، وبتعليمات سامية من الملك محمد السادس، تم استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، اليوم، إلى وزارة الشؤون الخارجية. وخلال هذا الاستدعاء، تم التعبير عن إدانة المملكة المغربية بشدة لهذا الاعتداء ورفضها لهذا الفعل غير المقبول. كما تم استدعاء سفير الملك في السويد إلى المملكة للتشاور لأجل غير مسمى.

ومن جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين، لإقدام أحد المتطرفين في مدينة مالمو السويدية بحرق نسخة من المصحف الشريف، وذلك بعلم من السلطات المحلية التي صرحت له القيام.

هذا وأدانت قطر هذا العمل الاستفزازي، معتبرة أن هذه الواقعة الشنيعة عملا تحريضيا مدبرا يتعمد إثارة الرأي العام وتأجيج مشاعر المسلمين، مطالبة السلطات السويدية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات المشينة.
تأجيج للكراهية والعنف

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن بيان لوزارة الخارجية القطرية تحذيرها من أن السماح مجددا بالتعدي على المصحف الشريف بذريعة حرية التعبير يؤجج الكراهية والعنف، ويهدد قيم التعايش السلمي، مشددة على رفض دولة قطر التام لكافة أشكال خطاب الكراهية المبني على المعتقد أو العرق أو الدين.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية، إدانة الكويت بشدة قيام أحد المتطرفين في مدينة (مالمو) بالسويد بحرق نسخة من المصحف الشريف بعلم السلطات المحلية، موضحة أن وزارة الخارجية الكويتية أكدت في بيان لها، دعم بلادها للجهود الدولية في المحافظة على الأمن والسلام بين الشعوب.

كما أوردت الوكالة استنكار وإدانة البحرين بحرق نسخة من المصحف الشريف، مضيفة أن وزارة الخارجية البحرينية أكدت ضرورة التصدي لمثل تلك السلوكيات البغيضة التي تستفز مشاعر المسلمين وإذكاء خطاب الكراهية والتعصب.

ومن جانب آخر، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية تكرار السماح لأحد المتطرفين بتدنيس نسخ من القرآن الكريم .
ونشرت وكالة الأنباء الأردنية دعوة الوزارة لوقف تكرار هذه الأفعال وتجريمها، وتعزيز ثقافة السلام وقبول الآخر، ونبذ التطرف والتعصب، والتصدي لمظاهر الإسلاموفوبيا المتصاعدة.

يشار إلى أنه تكرر مؤخرا حوادث حرق القرآن الكريم من قبل يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، مما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة، إضافة إلى استدعاءات رسمية لدبلوماسييي السويد والدنمارك في أكثر من بلد عربي.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.