دورة أكتوبر.. خيي يكشف أن ميزانية 2024 لجماعة فاس مرشحة “للإسقاط”

أكد محمد خيي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، أن عمدة المدينة المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، يدبر شؤون الجماعة بعبثية كبيرة وضعف واضح في تحمل المسؤولية.
وقال خيي في حديث لـ pjd.ma، إن التأخر في جمع العمدة لأغلبيته لانطلاق دورة الخميس 05 أكتوبر 2023 في وقتها المعلن، دليل جديد على هذه العبثية المتحدث عنها.
وأضاف، فضلا عن اعتماد رئيس المجلس في إعداد ميزانية 2024 لنفس المنهجية السابقة في إعداد مشروع ميزانية الجماعة لسنة 2023، والتي أدت إلى رفضها وعدم التأشير عليها، في سابقة سياسية وتدبيرية لشؤون الجماعة.
وشدد المنتخب الجماعي أن عدم التأشير على ميزانية 2023 انعكس بشكل سلبي على خدمات القرب بالمدينة، والتي عرفت تراجعا كبيرا وعلى مختلف المستويات.
وقال خيي، إن رئيس المجلس، وعوض الاستفادة من الأخطاء السابقة، أعاد تكرارها مرة أخرى، من حيث عدم احترام القواعد والقوانين المؤطرة لإعداد الميزانية.
من جانب آخر، يردف خيي، سجلنا تراجعا كبيرا على مستوى المداخيل الجماعية، وخاصة الرسوم المحلية، من قبيل الضريبة على الأراضي العارية، ورسم السكن، والضريبة على المشروبات، وضريبة التجزئات بالمدينة، والرسوم المستخلصة عن المرافق الجماعية كالأسواق وغيرها، ومداخيل تدبير محطات وقوف السيارات.
في المقابل، يقول رئيس فريق “المصباح”، نجد أنه ركز في برمجة النفقات على برمجة الاعتمادات المخصصة للتدبير الإداري، مع تسجيل غياب تام لميزانية التجهيز، مما يبين عجز المجلس عن بلورة ميزانية حقيقية تستجيب لحاجيات الساكنة.
وأردف خيي، كما سجلنا أن الرئيس رفقة الأغلبية المسيرة، جاؤوا بنقطتين غريبتين، تتعلقان بتفويت ممتلكات للجماعية بأثمان زهيدة، لا تتناسب مع الموقع العقار المقصود وثمنه الحقيقي.
وتابع، وبخصوص حضور مكونات الأغلبية للجلسة، فالملاحظ أنه لم يكن بالشكل المطلوب، إذ أن جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، لم يتجاوز عدد المصوتين عليها بالإيجاب 30 عضوا، ووصل في نقط أخرى إلى 13 عضوا، أي أننا نتحدث عن نسبة تصويت تقل عن 40 بالمائة في أحسن الأحوال، بل وصلت إلى 20 بالمائة في النقط الأخيرة المصوت عليها.
وشدد خيي أن هذا الحضور الضعيف للأغلبية، التي تضم أربعة أحزاب، يدل بشكل واضح على مستوى التفكك الذي تعيشه، والذي ينعكس سلبا على تسيير المدينة، ويساهم في تأخير تطويرها وتنميتها وتحسين أوضاع ساكنتها.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.