المقرئ الإدريسي: المقاومة الفلسطينية أعطت دروسا في الإيمان والإبداع.. وما قامت به غير معهود

أشاد المفكر المغربي أبوزيد المقرئ الإدريسي، بالعمل البطولي الذي قامت به المقاومة الفلسطينية، ممثلة في عملية “طوفان الأقصى“، مشددا أنها أعطت دروسا في الإيمان وفي التكنولوجيا والإبداع.
وأضاف المقرئ الإدريسي في كلمة له خلال وقفة احتجاجية تضامنية مع الشعب الفلسطيني ورافضة للعدوان الصهيوني، الأحد 08 أكتوبر بالدار البيضاء، أن المقاومة كشفت عن أسلوب في المقاومة لم تعهده البشرية من قبل.
وتابع المتحدث ذاته، هذه الإبداعات التي جاءت بها المقاومة، جاءت من شعب صغير العدد، قليل العدة، محاصر في قطعة صغيرة تمثل 1 بالمائة من مساحة فلسطين التاريخية، شعب مُجوع ومُحاصر.
وأردف المقرئ الإدريسي، من كان يتصور أن مقاومة بهذه الأوصاف، تستطيع أن تقتل من الصهاينة في ساعات قليلة ما لم تقتله الجيوش العربية منذ 75 عاما، مردفا لقد عبرت المقاومة وبالعمل، أن هذه الأمة ولود، تلد الرجال الأبطال.
وفي رسائله للحاضرين للوقفة، قال المقرئ الإدريسي، إن ما يقع، يؤكد أن طريق التطبيع الذي دخله المغرب وعدد من الدول العربية طريق خاطئ، وأنه سبيل بائر، مشددا أن ما يتم توقعيه من اتفاقيات اقتصادية واجتماعية وسياسية وتعليمية واعلامية وغيرها هي اتفاقيات خطيرة جدا.
الرسالة الثانية، يقول المقرئ الإدريسي، هي لفصائل وكتائب المقاومة، وهم تاج الرؤوس، وشرفنا الغالي، وجبهتنا المرفوعة ورأسها الشامخ، نؤكد لهم أننا على طريق عز الدين القسام وأحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وغيرهم، من الذين ارتقت أرواحهم في سبيل قضية عادلة وإنسانية في حق الشعوب في التحرر من الاستعمار.
وأضاف، وأما الرسالة الثالثة، فهي لكل الظالمين المعتدين، الذين يقفون مع المعتدي، وللدول التي تتبارى بلا حياء ولا حشمة في إرضاء العدو الصهيوني، وفي إمداده قولا وفعلا بالمال والسلاح، وفي تسمية المقاومة بالإرهاب في تجاهل لقضية إنسانية هي قضية احتلال وظلم، أن توقفوا عن هذا وعودوا لضمائركم.
وأما الرسالة الرابعة، يردف المقرئ الإدريسي، فمفادها أن هذه الوقفة هي رسالة للشعب المغربي والعربي، أن استمروا في دعم المقاومة، بالقول والعمل، بالشعارات والعمل، بالمواقف والاحتجاجات، بكل الأشكال الممكنة والمستطاعة حتى نحقق المراد أو نلقى الله تعالى.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.