تفاعلا مع قرار وزير الداخلية الفرنسي بمنع التظاهرات المتضامنة مع فلسطين، وتهديد وزير العدل للمتظاهرين والمتعاطفين مع المقاومة بالسجن والغرامات المالية، قال محسن موفيدي، عضو مجلس النواب السابق، وعضو برلمان “المصباح”، إن هذه التصريحات تفضح مشاركة الغرب وعلى رأسه فرنسا مع الاحتلال في جرائمه.
وأضاف موفيدي في حديث لـ pjd.ma، أن الغرب ومنه فرنسا، انتقل من التواطؤ مع الاحتلال في عدوانه واحتلاله، ومن الصمت والخذلان، إلى توفير الدعم السياسي والمادي والعسكري لجرائمه، ومن ذلك ما يقع الآن على أرض غزة.
وشدد النائب البرلماني السابق، أن ما تُحققه المقاومة الفلسطينية على الأرض من انتصارات، يَفضح نفاق الغرب، ويؤكد أن شعاراته طائفية وليست ذات بعد كوني أو إنساني كما يدعي كذبا.
وأشار موفيدي إلى أن التضييق الفرنسي على الفرنسيين، ليس موجها للأجانب أو المقيمين، بل للمواطنين الفرنسيين أصلا، أي أولئك الذين هم من بني جلدتهم، ذلك أنه على الدوام، كان هناك أحرار في كل أوربا والعالم، يقفون مع الحق الفلسطيني ويعارضون الاحتلال الإسرائيلي.
وبخصوص أثر هذه الإجراءات الفرنسية، قال موفيدي إن الضغط يولد الانفجار، مبرزا أن الذين يتبنون القضية الفلسطينية بخلفية حقوقية وانسانية لن يأبهوا لهذه الشعارات، أو يخضعوا للضغط الذي تمارسه القوى الواقفة إلى جانب الاحتلال.
من جانب آخر، قال موفيدي إن الجرائم التي يقترفها جيش الاحتلال بغزة يندى لها الجبين، والأمرُّ من ذلك أننا نجد أنفسنا مكتوفي الأيدي، في مقابل مسارعة الدول الغربية إلى مد يد العون للاحتلال.
ونبه المتحدث ذاته، إلى أن الشعوب العربية لا تملك إلا التضامن والتعبير عن ذلك، غير أن الفعل المؤثر هو بيد الدول العربية، مشددا أن عليها المسارعة إلى التفاعل مع الحدث بما يجب، حتى يتوقف العدو عن جرائمه وانتهاكاته الدموية.
وذكر موفيدي أن المجتمعات العربية والإسلامية هي على قلب رجل واحد في التضامن وفي الاعتزاز بما تقوم به المقاومة الفلسطينية، تلك المقاومة التي تنوب عن كل الأحرار في الدفاع عن الاستقلال والحرية والعيش بكرامة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
