التوحيد والإصلاح تندد بشدة مجزرة مستشفى المعمداني بغزة وتدعو لوقف التطبيع وإغلاق مكتب الاتصال “الإسرائيلي”
عبرت حركة التوحيد والإصلاح، عن إدانتها الشديدة لجرائم الإبادة الجماعية للمدنيين في قطاع غزة، آخرها الجريمة النكراء والرهيبة التي ارتكبها العدو الصهيوني بمستشفى المعمداني بغزة، مستنكرة صمت المنتظم الدولي والمؤسسات الأممية التي تكيل بمكيالين وتقف إلى جانب الإرهاب الصهيوني ضد المدنيين في غزة.
وطالبت التوحيد والإصلاح في بلاغ لها، المسؤولين ببلادنا، باتخاذ مواقف حاسمة لوقف التطبيع وإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني بالرباط، ومبادرات مستعجلة من أجل فتح الباب لجمع المساعدات وتأمين الإغاثة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأعربت الحركة في البلاغ ذاته، عن تحيتها للشعب المغربي لاستجابته الواسعة لنداءات المشاركة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 15 أكتوبر 2023، والتي شكلت محطة جديدة أكد فيها المغاربة أن القضية الفلسطينية لا تزال تشكل المحرك الأكبر للأمة ولازالت القدس والأقصى وفلسطين هي القضية المركزية إلى جانب قضية الصحراء المغربية.
وأكدت أن المسيرة “كانت بمثابة استفتاء شعبي ضد التطبيع ومناسبة للمطالبة بإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني، والتراجع عن كل الاتفاقيات الموقعة مع هذا العدو الصهيوني الذي يقتل الأطفال والنساء ويقصف بوحشية المستشفيات والمباني السكنية وسيارات الإسعاف”.
ودعت في هذا الصدد، الشعب المغربي وقواه الحية إلى الاستمرار في التفاعل مع الوضع الخطير الذي يعيشه أهلنا في قطاع غزة وكل الأراضي الفلسطينية، وتنظيم كل الأشكال النضالية المتنوعة المنددة بالإرهاب الصهيوني والدعم الأمريكي والغربي للجرائم التي ترتكبها قوات الجيش الصهيوني.
وأهابت بأعضائها والمتعاطفين معها وكل القوى المجتمعية الحية، إلى إطلاق مبادرات مدنية متنوعة لدعم الشعب الفلسطيني في هذه المعركة التي يخوضها دفاعا عن الأقصى المبارك ومسرى رسولنا الكريم، وتنظيم وقفات تضامنية واحتجاجية ابتداء من يوم الأربعاء 18 أكتوبر 2023 في كل المدن المغربية.
