نبه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الأستاذ عبد الإله ابن كيران ، إلى أن المقصود اليوم ليس فلسطين، بل كل الأمة الإسلامية، موجها نداءه لكل سياسيي العالم الإسلامي والعربي، بأن اليهود والنصارى لن يرضوا عن المسلمين والعرب مهما قاموا به من أجلهم حتى يتبعوا ملتهم.
وقال ابن كيران، في كلمته الافتتاحية خلال اللقاء العادي للجنة الوطنية للحزب، السبت 21 أكتوبر 2023، أن الصمت والخنوع أمام من يسرق الحقوق سيؤدي حتما إلى مزيد من السرقة إلى أن يأخذ كل شيء، وأن هؤلاء الصهاينة تجاوزوا كل الحدود وصاروا يستفزوننا ويعتدون على مقدساتنا وتجرؤوا على المسجد الأقصى وكانوا يسارعون إلى أخذه بشكل تام، إضافة إلى أنهم يذيقون الشعب الفلسطيني العذاب، مُضيفاً أن إسرائيل اليوم لديها حكومة متطرفة وترتكب تجاوزات بالجملة أفظعها الاعتداء على شرف الفلسطينيين والنساء بالخصوص.
واعتبر الأمين العام للحزب أن حماس قامت بعملية بطولية وخيالية قلبت المعطيات كاملة، وأدت ما عليها كاملا لله وللمؤمنين، معتبراً أن الفلسطينيين يؤدون الواجب بدلاً عنا وهم لا يطلبون منا شيئا، سوى الدعم المعنوي والرمزي والدعاء، وإذا لم نستطع التبرع بالمال على الأقل ألا ندعم الشركات التي التزمت رسميا بدعم إسرائيل، وأقل واجب هو مقاطعة هذه الشركات، وإلا فإن إسرائيل يأتيها المال بدون حساب وأمريكا وحدها ستعطيها نصف ميزانية بلادنا.
وذكّر ابن كيران أن إخوان حماس ورثوا قضية عمرها سنوات منذ وعد بلفور ومرت من مراحل كثيرة من بينها أن اليسار، ساعتها، ترأس النضال منذ سنة 1965 إلى حين قبول الراحل ياسر عرفات التوقيع أمام رابين وكلينتون لمعاهدة سلام مجحف، ومع ذلك لم يسلم من مكرهم ونقضهم للعهود، حيث فإنه تعرض للقصف داخل إقامته، فضلا عن منع الحاجيات الضرورية عنه، فيما الأخبار تشير إلى أنه قتل خلال استعماله لمعجون أسنان سُرب من خلالهم.
