حكومة أخنوش والاتفاق الاجتماعي والاتفاقات القطاعية.. مسار من عدم الوفاء والتخبط المقاربة المحاسباتية

اعتبر إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن السمة اللازمة لطبيعة تدبير الحكومة للالتزامات والاتفاقيات الاجتماعية والقطاعية، هي التخبط وعدم الوفاء بالوعود والانتصار للمقاربة المحاسباتية الضيقة.
وذكر الأزمي الإدريسي خلال ندوة صحفية خُصصت لمناقشة مشروع مالية 2024، الخميس 09 نونبر 2023 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، أن من ذلك “عدم الوفاء بالزيادة العامة في الأجور وبمراجعة أشطر ونسبة الضريبة على الدخل”، و”تنزيل الالتزامات القطاعية بطريقة محاسباتية وفئوية ومتباينة وغير عادلة”، و”عدم الوفاء بوعد زيادة 2500 دهم للأساتذة في بداية مسارهم المهني”.
وشدد المتحدث ذاته، أن العنوان الأبرز هو التخبط وهدر الزمن المدرسي، ومن ذلك، أن وزير التربية الوطنية خاض لوحده الحوار ونظم جولات عديدة مع النقابات الأربع، ثم صادق المجلس الحكومي يوم 27 شتنبر على النظام الأساسي، ورغم بروز الرفض والاحتجاجات بقوة بلغت أوجها يوم 5 أكتوبر تزامنا مع اليوم العالمي للمدرس، أصدرت الحكومة النظام الأساسي في الجريدة الرسمية يوم 10 أكتوبر.
وسجل الأزمي الإدريسي، أنه مع استمرار الإضرابات وتعثر الموسم الدراسي، اجتمع رئيس الحكومة مع النقابات يوم 30 أكتوبر وتعهد بـ “العمل على تجويد النظام الأساسي تماشيا مع تطوير إصلاح القطاع”، والنتيجة، يقول الوزير المنتدب السابق، هي استمرار إضرابات الأساتذة؛ المتعاقدين؛ وبروز التنسيقيات؛ ودخول أولياء التلاميذ والتلاميذ على الخط..

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.