[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

أحمد منصور: الجيش الأكثر إجراما وإخفاقا في التاريخ؟

‏سيتم تدريس أكذوبة إسرائيل عن مستشفى الشفاء أنها مركز قيادة حركة حماس على أنها واحدة من أكثر الفضائح و الأكاذيب تفاهة وفبركة في تاريخ الحروب، أما الأدلة التي قدموها فهي الأكثر فشلا وإثارة للسخرية والاستهزاء بجيشهم وقادتهم، أما الجرائم التي ارتكبوها في المستشفى وآخرها إجبار الجرحي والمصابين والأطباء و النازحين على مغادرة المستشفى بأسلوب قهري خلال ساعة، فهو جريمة حرب غير مسبوقة وتصنف عالميا على أنها واحدة من أقذر جرائم الحرب وأكثرها بشاعة ودناءة في تاريخ الحروب، وقد منحت هذه الجرائم البشعة وغير المسبوقة جيشهم لقب “الجيش الأكثر إجراما في التاريخ ” .
‏أما القصة برمتها فهي فشل استخباراتي وعسكرى مذل ومهين لجيش كان يدعي أنه الأقوى في العالم، يسانده أقوي جيوش الغرب وأجهزتها الاستخباراتية وعلى رأسها البنتاجون وكل أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي تزيد ميزانيتها السنوية عن 90 مليار دولار، لكنهم سقطوا جميعا في بئر سحيق من الفشل، ومستنقع نتن من الأكاذيب والتضليل الإعلامي، لقد قهرت المقاومة الفلسطينية الباسلة الجيش الإسرائيلي الذي وصف زورا وبهتانا بأنه الجيش الذي لا يقهر و أذلته ومرغت أنف قادته في التراب.
‏لقد حطمت ثلة من المجاهدين الجيش الأسطورة وسحقته، وستبقى صور جنوده مهزومين وهم أذلة صاغرين هي الحقيقة الأبدية الباقية في التاريخ.
‏هذه الحرب ليست مثل أي حرب أخرى سبقتها فقد تحالفت الحكومات الغربية مع الصهيونية العالمية و”إسرائيل” و المنافقين والعملاء العرب في حلف غير مسبوق ضد أهل غزة الذين بقوا وحدهم لا نصير لهم إلا الله وأصبح دعاؤهم الثابت ” حسبنا الله ونعم الوكيل “،فأخذت آيات الله تتجلى في كل شيء منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن، ورأينا وعشنا ما لم نره ونعشه من قبل “إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ”إن صمود غزة في وجه هذا التحالف العالمي غير المسبوق سيدون في صفحات التاريخ الناصعة لاسيما وأنهم يدكون تل ابيب بالصواريخ ويوقعون في صفوف الاسرائيليين خسائر غير مسبوقة بعد 43 يوما من الحرب، مما أفقد قادة الصهاينة صوابهم وجعلهم مشتتين فاشلين يسوقهم الانتقام الأعمي إلى مزيد من جرائم الحرب و مستقبل مجهول ورؤية ضبابية.
‏إن المجاهد طريقه واضح إما النصر أو الشهادة،لكن الصهيوني طريقه موحل مليء بالهزائم العسكرية والنفسية، إن كل انجازات جيش الاحتلال تتركز في جرائم الحرب وقتل النساء والأطفال وقصف المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس والمخابز و مصادر المياه وتدمير كل أسباب الحياة مع فشل عسكري واستخباراتي كامل وبذلك يصبح الجيش الإسرائيلي الأكثر إجراما وفشلا في التاريخ.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.