عماري: الحكومة أظهرت ضعفا في الأداء وتخبطا في تدبير الملفات من قبيل النظام الأساسي لقطاع التعليم
قال عبد العزيز عماري، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إننا نمر من مخرجات عملية تم خلالها انتكاس ديمقراطي وقع في بلادنا، والذي ظهرت معه الأعطاب البنيوية والهيكلية التي تعانيها الحكومة بسبب أزمتها على مستوى المشروعية السياسية، ولذلك أظهرت هذا الضعف في الأداء والتخبط في تدبير الملفات والكوارث في التواصل.
جاء ذلك في كلمة لعماري خلال “ندوة حول موضوع: النظام الأساسي الخاص بموظفي التربية الوطنية بين التدبير الحكومي ومستلزمات الإصلاح”، 26 نوفمبر 2023 بالرباط، حيث أكد أن الحكومة في تخبط حقيقي على مستوى تدبير ملف التعليم والنظام الأساسي، بدءا من رئيس الحكومة ومرورا بوزير الاتصال وانتهاء بوزير التعليم.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية نبهت من قبل في بيانات سابقة إلى إشكالية التخبط والعشوائية التي يدار بها ملف وقضايا التربية والتعليم، كما طرح وما يزال موضوع الثقة في العملية السياسية والثقة في الوسطاء وفي الفاعلين الاجتماعيين.
ونبه عماري إلى أن النهج الذي تقوم عليه الحكومة والقائم على إضعاف وتهميش الفاعلين الاجتماعيين، والذي هو ربما خيار عام للمرحلة، أكد الواقع اليوم أنه نهج خاطئ، موجها تحيته لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والتي ما فتئت تعبر عن مواقف جيدة ومحترمة رغم التهميش والإقصاء الذي تعرضت له من الحكومة.
وشدد نائب الأمين العام لحزب “المصباح” إلى وجوب سحب هذا القانون، الذي طال الخلل منهجية إعداده ومضامينه، والعمل على البدء في مسار حوار جاد وحقيقي مع المعنيين لحلحلة الملف ومعالجة مشاكل القطاع.
وأضاف عماري، أنه يجب النضال لاسترجاع الثقة في العمل السياسي والديمقراطي، بأن تكون لنا حكومة سياسية ووزراء سياسيون.
وعبر المتحدث ذاته عن تقديره لكفاءات العدالة والتنمية، مؤكدا أن الحزب يتوفر على كفاءات حقيقية، أكد الواقع اليوم أن لهم الأهلية لتدبير الشأن العام، ليس من منطلق النزاهة فقط، ولكن أساسا من منطلق الكفاءة.
في موضوع آخر، قال عماري إن الأمة تمر من ظروف استثنائية، ظروف تحمل بشائر تحول على مستوى الأمة في علاقتها بالقضية الفلسطينية، داعيا الله تعالى أن يكتب النصر للمقاومين ويقوي شوكتهم، مشددا أن واجب الوقت هو التضامن مع الشعب الفلسطيني وإسناد المقاومة.
