[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

عديلي: برنامج دعم التلاميذ ترقيعي وتعتريه نواقص ولن يحقق أي نتائج

انتقد حسن عديلي، عضو لجنة التعليم والثقافة والاتصال سابقا بمجلس النواب، مبادرة وزارة التربية الوطنية إطلاقها للبرنامج الوطني للدعم، وقال إنه لا ينتظر منه أن يحقق أي نتائج لاعتبارات متعددة.
وأوضح عديلي في تصريح لـpjd.ma، أن هذه العملية محدودة من حيث الزمان، ولا يمكن في أسبوع أن يتم استدراك ما فات خلال أشهر، وأبرز أن الفئات التي عُهد لها القيام بهذه العمليات تعوزها كثير من الكفايات المهنية، وتكوينها لا يؤهلها بأن تقوم بعملية الدعم على الوجه المطلوب، مشيرا إلى أن هذا الأمر بات واضحا من خلال ما رشح من صور تبين تواتر الأخطاء الإملائية بالنسبة للغة العربية والفرنسية.
وبيّن عديلي أن الفئة المستهدفة محدودة، و”هذا الأمر لم يشمل جميع التلاميذ على اعتبار أن أغلب التلاميذ في عطلة ولو أنهم لم يتلقوا دروسا يعتبرون أن هذه الفترة البينية فترة عطلة وبالتالي لم يتجاوبوا مع هذا الأمر”.
وكشف أن مديري المؤسسات التعليمية في أكثر من مديرية أعلنوا مقاطعتهم لهذه العملية بشكل نهائي، وقبل ذلك شدد على أن الدعم هو دعم لتعلم سابق، والحال أن التلاميذ لم يتلقو أصلا أي تعلمات، فعن أي دعم سنتحدث في هذه الحال يقول عديلي.
هذه العملية برمتها يؤكد المتحدث ذاته، تعتريها نواقص كثيرة إدارية وبيداغوجية على مستوى تصورها وتدبيرها وعلى مستوى الغايات المراد تحقيقها، مضيفا أن هذا البرنامج لا يمكن أن ينتج عنه أي نتيجة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يشكل دعما ولا استدراكا لما فات.
وتابع “وكما هو الحال لمحاولة أو ما سمي بالتعليم عن بعد، فلا يمكن أن تعوض التعليم الحضوري، فكذلك هذه المحاولات الترقيعية لا يمكن أن تعوض ما فات من تعلمات خلال أسابيع من الإضرابات، لذلك يبقى الحل هو أن يعود الأساتذة لأقسامهم بعد الاستجابة لمطالبهم، وحينها يمكن أن تتم عملية ملاءمة للمنهاج الدراسي بما يمكن من إكساب المتعلمين للكفايات الأساسية التي فاتتهم عدا ذلك فكل هذه المحاولات لا يمكنها أن تؤدي إلى أية نتيجة” يقر عديلي.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.