مجموعة العمل من أجل فلسطين تطالب بإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني وتعبئ للمسيرة الأحد الوطنية

قال عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إن المرصد يتابع بقلق كبير العدوان الصهيوني الغاشم على غزة، مضيفا أنه ليس عدوانا صهيونيا فقط وإنما هو عدوان عالمي بدعم أمريكي مباشر ومعلن.
وأضاف هناوي في الندوة الصحفية التي نظمها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين صباح اليوم السبت 9 دجنبر الجاري، أن الوقفات الاحتجاجية الشعبية التي ينظمها المرصد، هي تعبير عن مساندة المغاربة في محن الشعب الفلسطيني الجبار المقاوم الذي يرفض أن يكون لاجئا وتحدى آلة التهجير القسري إلى سيناء وبقي صامدا في أرضه.
ويرى هناوي، أن استمرار مكتب الاتصال يعتبر إهانة للمغرب وللمجتمع المغربي واستمرار في فرض التطبيع ضد الإرادة الشعبية التي ضجت بها شوارع المغرب والعاصمة في المسيرات المتتالية.
وأضاف هناوي “نحن إزاء مسؤولية كبيرة تقع على عاتق القرار الرسمي في الدولة أن يطرد مكتب الاتصال نهائيا ورسميا بقيادة كوفرين المجرم الذي أهان المغرب في كثير من المحطات وليس أقلها جريمة الاستغلال الجنسي للموظفات المغربيات في مكتب الاتصال، وأيضا سحب مكتب الاتصال المغربي من تل أبيب وإلغاء اتفاقيات الشؤم التطبيعية الموقعة في كل المناحي والمجالات”.
ومن جانبه، قال خالد السفياني، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إن المعركة مع الكيان الصهيوني مستمرة حتى تحصل فلسطين على استقلالها، الأمر الذي يقتضي بحسبه استمرار البرامج والفعاليات النضالية المنخرطة في الدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني.
وشدد على أنه “لا يجب ألا نسكت عن المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تمارس الإرهاب ضد إخواننا في فلسطين، ونحن بإمكاننا أن نفعل الكثير”، مضيفا “علينا أن نفكر جليا في المقاطعة ليس مقاطعة البضائع الصهيونية فقط ولكن مقاطعة كل الأشياء التي تأتي من أمريكا.. صدقوني أن هذه المقاطعة بالإضافة الى أنها جزء من تربية أبنائنا على حقيقة الأوضاع وعلى من يغتالون إخوانهم، فإن لها أثرا اقتصاديا كبيرا، حيث هناك شركات تابعة للدولة الأمريكية تصرف لهم الملايير حتى يستمروا..”.
وتابع “سلاح المقاطعة وسلاح العمل على طرد الكيان الصهيوني في مؤسسات الدولة واسقاط التطبيع ممكن جدا، رسميا وقانونيا يجب أن يسقط ويعلن عن ذلك رسميا، والمقاطعة يجب أن تتخذ أشكالا مختلفة.”.
ودعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، عموم الشعب المغربي وكل قواه الحية إلى التعبئة والمشاركة في المسيرة الوطنية الشعبية التي ستنظمها احتجاجا على محرقة غزة، وذلك يوم الأحد 10 دجنبر 2023، ابتداء من العاشرة والنصف صباحا، انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط.
وأفاد بلاغ لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بأن هذه المسيرة الوطنية الشعبية تأتي من أجل دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في معركة طوفان الأقصى المجيدة، وإدانة لجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضد أهلنا في غزة والضفة وفي كل الأراضي الفلسطينية.
كما يأتي تنظيم هذه المسيرة الشعبية، يضيف البلاغ ذاته، لتأكيد مطالب الشعب المغربي من أجل إسقاط التطبيع وإلغائه.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.