دحمان: توقيت صدور مذكرة تكييف السنة الدراسية مبكر جدا ولن يستجاب لها بالشكل المطلوب

تفاعلا مع المذكرة الوزارية في شأن تكييف تنظيم السنة الدراسية 2023/2024 ومحاولة التصرف في الزمن المدرسي التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية، قال عبد الإله دحمان، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، إن توقيت صدورها مبكر جدا وهي دعوة لن يستجاب لها بالشكل المطلوب في هذه الظرفية.
وأوضح دحمان في تصريح لـpjd.ma، أن إصدار هذه المذكرة في جو لا يزال يطبعه بشكل أو بآخر التوتر والاحتقان، لن ينخرط فيها الكل، لأنها ستعتبر وكأنها إجراء إداري كباقي الإجراءات الإدارية التي استهدفت رجال ونساء التعليم من قبيل الاقتطاعات.
وشدد الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، على أنه كان على الوزارة أن تركز على إنهاء الاحتقان بإنهاء أسبابه وذلك بالاستماع والإنصات الى كل الرافضين لمخرجات الحوار القطاعي والغاضبين والمحتجين والمضربين.
وقال مخاطبا وزارة التربية الوطنية” آن الآوان أن نبدع صيغة جديدة لتجويد النظام الأساسي لمزيد من إنصاف الشغيلة التعليمية وجميع المكونات التي تشعر بعدم الرضى من مخرجات الحوار”.
ودعا المسؤول النقابي، الوزارة إلى استثمار هذه الاحتجاجات وهذه الوحدة والزخم والجاهزية واليقظة، من خلال محاولة إنصاف الجميع لكي نعيد مفهوم التضامن وننسج المصالحة بين الوزارة وموظفيها،” لأنه اليوم هذا الحراك وهذه المعاناة أنستنا أن منظومتنا التربوية في حاجة إلى الإصلاح، لأننا أمام تحديات مستقبلية مرتبطة بالرقمنة وبالانفجار الهوياتي الذي يجب أن تلعب فيه المدرسة الدور الكبير في إطار الحفاظ على التماسك الاجتماعي والحفاظ على منسوب القيم داخل المجتمع، ولأن المدرسة هي الحارسة والآمنة والوفية والضامنة للتماسك والاجتماعي وثوابت الوطن”.
كما دعا دحمان إلى أن ينتهي هذا الحراك بنهاية سعيدة من خلال استجابة عاجلة وفورية، فيها الإنصاف وأن يحس رجال ونساء التعليم بأن وزارتهم لم تتخل عنهم حتى وإن كان هذا الحراك قد امتد إلى ما امتد إليه.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قد أعلنت أمس الثلاثاء، أنها عملت على بلورة خطة وطنية متكاملة من أجل تدبير الزمن المدرسي والتنظيم التربوي للتعلمات بالنسبة للتلميذات والتلاميذ بجميع الأسلاك الدراسية.
وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الخطة التنظيمية ترتكز على عدد من التدابير والإجراءات، منها تمديد السنة الدراسية بأسبوع إضافي بالنسبة للأسلاك الثلاثة؛ وتمكين المتعلمات والمتعلمين بالمستويات الإشهادية من غلاف زمني يتيح لهم إكمال البرامج الدراسية للمواد الإشهادية في ظروف بيداغوجية وديداكتيكية ملائمة، فضلا عن التركيز في البرنامج الدراسي على التعلمات الأساس بالمستوى الدراسي الحالي، واللازمة كمُدخلات أساس خلال المستوى الدراسي الموالي.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.