طلابي: طوفان الأقصى فجر فينا قيم العزة ..وتحرير فلسطين نهضة أمة

اعتبر الباحث والمتخصص في القضايا المعاصرة امحمد طلابي، أن المقاومة الإسلامية حماس يرجع إليها الفضل في تفجر قيم العزة فينا، مبينا أن التفجير الأول لقيمة العزة كان مع الربيع الديمقراطي العربي في القرن 21 في تونس والمغرب واليمن والعراق.
وأكد المتخصص في القضايا المعاصرة، في حوار مصور مع موقع الإصلاح، أن التفجير الأول لقيمة العزة كان مع الربيع الديموقراطي، وأن طوفان الأقصى فجر فينا قيمة العزة في موجة ثانية.
وأوضح طلابي، أن الله تعالى أودع فينا ثلاث قيم كبرى، قيمة العقل والشهوة والعزة، مبرزا أنه في الظروف العادية الإنسان دائما يستعمل العقل والشهوة أي المصلحة، وإن رأى أن الخصم والعدو قوي وقد يؤدي به إلى فقدان مصالحه أو فقدان ذاته، فإنه يستعمل عقله فيدبِر ولا يقبِل، بمعنى أن القيادة تكون للمصلحة والشهوة والعقل، مبينا أنه في الظروف الاستثنائية والثورات الكبرى تنقلب القيادة، حيث لم تعد القيادة لا للعقل ولا للمصلحة بل تعود للعزة، لذلك تجد الثوار يواجهون الدبابات بصدورهم العارية ولا يخافون، بمعنى أن قيمة العزة هي التي تسلمت قيادة الكيان الآدامي، أي أن العزة أخضعت العقل والشهوة لها فأصبحت هي التي توجه يقول المتحدث.
وأبرز المتحدث ذاته، أنه من النتائج الكبرى لطوفان الأقصى اليوم هي إعادة إحياء قيمة العزة عند الأمة وسوف تتفجر في حراك في المستقبل يؤكد طلابي، “لأنه تخلصنا من كثير من العقد الدونية وتخلصنا من الصهيونوفوبيا، أي الخوف المرضي من الكيان الصهيوني، فهو الجيش الذي لا يقهر، وهي المخابرات التي لا تقهر، وأمريكا التي لا تقهر، لكن استطاعت جماعة منظمة من أمتنا حماس أن تهزمها، هزمتها على المستوى المخبراتي وعلى مستوى العملياتي وعلى المستوى العسكري وهزمتها على المستوى الإعلامي، فما تقدمه من إعلام منظم مرتب يؤدي إلى هزيمة كبرى في العالم، إذن لقد تخلصنا من هذه العقدة “إسرائيل التي لا تقهر” بمعنى أننا بدأنا نشعر أننا كيان ذا قيمة، وهذا مهم جدا بحسبه.
لذلك يقر الباحث في القضايا المعاصرة، أن تحرير فلسطين نهضة أمة، ولن نحرر فلسطين بدون نهضة الأمة، مبرزا أن الأمة كمثل الجسد له قبضة وذراع وجسم، والشعب الفلسطيني يمثل القبضة، وإن كانت قبضتك قوية في حلبة الملاكمة ستقضي على خصمك إما بالنقاط أو بالضربات القاضية، مشددا على أنه “لكي نهزم الكيان الصهيوني بالضربة القاضية أو بالنقاط نجرد اليهود من الإيديولوجية الصهيونية ويعودوا يهودا عاديين ليعيشوا بيننا فمرحبا بهم، لقد عاشوا عندنا قرون وحميناهم من المسيحيين وغيرهم، فإن أرادوا أن يكونوا يهودا عاديين إلى جانب المواطنين المسلمين والمسحيين فهذا حل”.
واستدرك قائلا “لكن متى تهزم عدوك بالضربة القاضية إذا كانت قبضتك قوية وإن كانت ذراعك قوية (بلاد الشام وبلاد الكنانة) ولذلك تم إجهاض الربيع في سوريا ومصر لأنهم يعرفون أنهم الذراع الذي سيقوي القبضة”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.