[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

الثمري: حكومة أكذوبة “الكفاءات” معزولة عن المواطنين ولا تركز إلا على المصالح والامتيازات

عبد النبي اعنيكر


قال ادريس الثمري، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، إن المشهد الحزبي تطبعه اختلالات كبيرة وعجز الأحزاب السياسية عن القيام بوظائفها الدستورية في التأطير وتمثيل المواطنين والترافع عن قضاياهم، والمساهمة في التنمية وتأهيل الجماعات الترابية.
وأضاف الثمري الذي كان يتحدث في كلمة افتتاحية لأشغال اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بآسفي يوم الأحد 21 يناير الجاري، أن حكومة 08 شتنبر عاجزة عن بلورة الحلول الممكنة للمشاكل التي يعانيها المواطنون، ومن ذلك، غلاء المعيشة وضرب القدرة الشرائية للمواطنين.
وعرى الثمري أكذوبة “حكومة الكفاءات” التي تتغنى بها الأغلبية المسيرة الفاقدة لامتداد الشعبي، وهي حكومة معزولة لا صلة لها بالمواطن، عنوانها المصالح والامتيازات، وأكبر تجليات ذلك، إحراز رئيسها الصفقات الكبرى ذات الصلة بالمحروقات والماء والاكسجين…
من جانب آخر، قال الثمري إن حزب العدالة والتنمية شكل إضافة نوعيا في المشهد الحزبي ببلادنا، مؤكدا مساهمته المتميزة في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي، موضحا أن مساره دليل على ذلك، كما يتميز بحسن التنظيم وبمناضلين ملتفين حول مشروعه الإصلاحي، والذين يؤمنون به وأوفياء لخطه السياسي والفكري والمجتمعي، كما أنهم أوفياء للنضال في صفوفه.
واكد المتحدث ذاته صمود حزب العدالة والتنمية بآسفي في فضح لوبيات الفساد، التي جعلت من العمل السياسي مجالا لتحقيق مصالحها الذاتية الضيقة، واغتنائها غير المشروع على حساب مصالح العامة والقضايا الحقيقية لآسفي وساكنته.
واستهجن الثمري المحاولات البئيسة التي تقودها بعض الجهات لمحاولة تبخيس أداء برلمانيي حزب العدالة والتنمية بآسفي والحكومة خلال الولاية البرلمانية السابقة، مبرزا مجموعة من المبادرات الحكومية التي استفاد منها إقليم آسفي، لا سيما تأهيل الشبكة الطرقية بالإقليم، من خلال بداية تأهيل الطرق المتضمنة في اتفاقية الطرق الاقليمية التي تملص فيها رئيس المجلس الاقليمي بحصته من الغلاف المالي.
وكشف المسؤول الحزبي الإقليمي أن زيارة وزير التجهيز الذي حل مؤخرا لآسفي ليست بالحدث التاريخي كما حاول البعض تصويرها، وإنما هي زيارة عادية جاءت لتواصل ما تم بدؤه من مشاريع طرقية في عهد وزير التجهيز السابق، وإعطاء انطلاقة أشغال تقوية جرف اموني، بناء على الاتفاقية التي تم المصادقة عليها في فبراير 2021 في مجلس جماعة آسفي السابق.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.