[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

النجامي: العنوان الأبرز لغالبية مجالس حكومة “الكفاءات” هو الرداءة واللهاث وراء المصالح الشخصية

عبد النبي اعنيكر


قال عبد الله النجامي، الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون إن العنوان الأبرز على مستوى غالبية المجالس الترابية المنبثقة عن حكومة “الكفاءات” هو الرداءة بما تحمل الكلمة من معان بنخب مهترئة تلهث وراء مصالحهم الشخصية.
واعتبر النجامي في كلمة افتتاحية لأشغال المجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون صباح اليوم الأحد 11 فبراير الجاري أن طبخة 8 شتنبر بدأت تنكشف سوءاتها، ,أفضل ما قدمته من “نخب” تتابع أمام القضاء في قضايا تتعلق بشبهات الفساد.
وقال النجامي انتدبنا أنفسنا لهذا المشروع بقناعة ونضالية، فالذين يسعون وراء المكاسب المادية قد تساقطوا تباعا، أما نحن جئنا للنضال المستمر لمحاربة الفساد والريع، وكلها مساوئ لازال قائمة وتتمدد بعد انتخابات 08 شتنبر 2021 غير المفهومة وغير الواقعية، والتي لا تعكس حقيقة مكانة الحزب وريادته في المشهد السياسي ببلادنا.
فالمتابع المنصف رغم السقوط المدوي بعد انتخابات 08 شتنبر يتابع النجامي، يقر بأن أكثر الأحزاب تأثيرا في النقاش السياسي هو حزب العدالة والتنمية والدليل هو أنه يقض مضجع حكومة 8 شتنبر بكونها في كل مرة تحاول التواري وراء إخفاقات حكومة تضارب المصالح بنسبها منجزات حكومتي “المصباح” إليها.
ولهذا يستدرك النجامي “لا يجب أن يتسرب لنا اليأس ومسار الإصلاح فيه صعود وهبوط، على قدر همة وجنود الإصلاح وعلى قدر ما يواجهونه من تحديات، فلا خيار لنا إلا الاستمرار في النضال في ظل الاستقرار بكل إخلاص وتفان من أجل بناء مسار جديد إن على المستوى الوطني أو الجهوي.
وعلاقة بالشأن المحلي بجهة كلميم وادنون، قال القيادي الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون إن المجالس الترابية على صعيد الجهة لا تختلف عن باقي المجالس الترابية التي خلفتها انتخابات 08 شتنبر، عنوانها البارز التعثر وعدم الانسجام، فهي مجالس متعثرة مستخفة بقضايا المواطنين بأغلبيات منشقة منقسمة غير متجانسة، تفتقد للبوصلة التي توجه عملها الترابي.
وتساءل النجامي عن الأولويات التنموية لمجلس جهة كلميم وادنون بأقاليم الجهة، فمكتب مجلس الجهة يستقبل المستثمرين في مجالات الطاقات المتجددة لكن يحق لنا التساؤل عن عائدها خصوصا في ملف التشغيل.
وعلاقة بتنزيل الجهوية المتقدمة، أفاد النجامي أن من أعطابه، إخضاع الاتفاقيات للتأشير من طرف وزارة الداخلية ببطء شديد، فمحطة تحلية المياه بكلميم على سبيل المثال لا الحصر، والتي كان من المقرر فتحها سنة 2023 فهي إلى حدود اللحظة لم تبدأ فيها الأشغال.
وعلاقة بانعقاد المجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون أكد النجامي أنه يشكل فضاء للنقاش العمومي حول مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام عموم مناضلات ومناضلي “مصباح” جهة كلميم وادنون، والعمل على إنجاج الاستحقاقات المقبلة سيما فعاليات المؤتمر الوطني المقبل، مشيدا بأداء الهيئات المجالية للحزب بالجهة، وعموم مناضلي الحزب على قربهم المتواصل من المواطنين، والعمل على بلورة الحلول لانتظاراتهم بكل تجرد ومسؤولية والتزام ونظافة اليد.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.