الحمداوي مخاطبا أعضاء “مصباح” كلميم وادنون: بلادنا في حاجة ماسة للعدالة والتنمية

قال محمد الحمداوي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية إن التنظيمات والأمم معرضة في مسارها لصعود وأفول وأوج، مستدركا أن ما يهدد وجودها حين تتراجع هي الأزمات الداخلية التي يمكن أن تقع، ما يجعلها عرضة للاندثار ما لم تنبعث وتستنهض من جديد.
وأضاف الحمداوي الذي كان يتحدث في لقاء تكويني نظمته أكاديمية التأهيل القيادي المنبثقة عن الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون في موضوع:” الرسالية في العمل السياسي” زوال اليوم الأحد 31 مارس 2024 عبر تقنية التناظر عن بعد، وحضوريا بالمقرات الإقليمية للحزب بالأقاليم الأربع المشكلة لجهة كلميم وادنون، كلميم، وطانطان، وسيدي إفني، وآسا الزاك (أضاف) أن التجديد والانبعاث والاستمرارية والمبادرة هي من طبيعة المرحلة.
وفي هذا السياق، ذكر الحمداوي بأهم المحطات التي مر منها حزب العدالة والتنمية منذ مؤتمره الاستثنائي سنة 1996، وهي مدة قصيرة لكن الحزب انتقل خلالها من الهامش إلى المشاركة في البرلمان بمقاعد محدودة، ثم كان التطور في الاستحقاقات الموالية إلى أن ترأس الحكومة لولايتين متتاليتين ولمدة 10 سنوات.
وخلال هاته الولايتين الحكوميتين، يقول الحمداوي، عرفت نقاشات داخلية حقيقية، أفرزت مبادئ ومقولات، شكلت مرتكزات محفزة للبذل والعطاء، وحقق منتخبو الحزب سواء في الحكومة أو الجهات أو الجماعات الترابية منجزات، وإصلاحات في المدن والقرى والمداشر لا ينكرها إلا جاحد.
وقال الحمداوي إن بلادنا اليوم في حاجة ماسة لحزب “المصباح” في التدبير والتسيير للشأن العام، رغم محاولات عزله وتحجيم دوره الدستوري بعد انتخابات 08 شتنبر غير المفهومة وغير الواقعية، والتي لا تعكس حجمه وموقعه السياسي، في ضوء أداء حكومي ضعيف وترهل الخدمات العمومية بالجماعات العمومية بالجماعات الترابية والجهات.
ولأجل ذلك، أكد الحمداوي أن منهج حزب العدالة والتنمية، مبني على المشاركة والتدافع السياسي، ومواجهة الفساد والتحكم، اعتمادا على محفزات للانطلاقة والاستنهاض، من خلال استصحاب الروافع المؤسسة للعمل السياسي المؤسسة والمبادئ الجامعة التي تجمع عموم مناضلي العدالة والتنمية، كالعطاء والصلاح والفاعلية والجاهزية والنضالية والمسؤولية والتزام ونكران الذات.
إلا أن هذه الانطلاقة والاستنهاض لابد أن تصاحبها عراقيل، تتطلب التسلح بمجموعة من القيم بهدف مواصلة معركة التدافع ومحاربة الفساد وفضح مظاهر الريع، وصنع مبادرات خلاقة وجديدة وليس استنجادا بالبدايات أو تدوير نفس المقولات والشعارات التي استنفذت أغراضها وانتهت صلاحيتها.
وفي موضوع ذي صلة، اعتبر القيادي بحزب العدالة والتنمية في اللقاء التكويني الذي أدارت تسييره، منينة مودن، رئيسة أكاديمية التأهيل القيادي، أن المؤتمر الوطني المقبل للحزب المزمع تنظيمه بحر السنة المقبلة يمثل محطة تنظيمية مهمة بروافع جديدة وعرض سياسي جديد تأخذ من المرحلة السابقة عناصر قوتها وقيمها بهدف إعطاء انطلاقة متجددة للحزب حتى يواصل دوره الرسالي والدستوري.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.