ثلاث دول أوروبية تعترف بفلسطين والاحتلال يتكبد خسائر بجباليا ورفح

في اليوم الـ229 من الحرب الدموية على قطاع غزة، وعلى وقع قصف إسرائيلي متواصل على أنحاء القطاع، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن عدد الشهداء من الأطفال تجاوز 15 ألفا منذ بداية الحرب.
يأتي ذلك، بينما أعلنت كل من النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، الأمر الذي رحبت به الرئاسة الفلسطينية.
حيث أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشير، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية يوم 28 ماي.
وقال سانشيز “نحن شعب مسالم وهذا ما يظهره آلاف المتظاهرين في الاحتجاجات ضد مجازر غزة”، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة تدمير غزة وبأنه يعرض حل الدولتين للخطر.
من جانبه، اعتبر زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيريمي كوربن، للجزيرة نت، أن اعتراف النرويج وأيرلندا وإسبانيا بالدولة الفلسطينية رسالة لدول أوروبية أخرى ولواشنطن، مؤكدا أنه “حان الوقت لاعتراف الحكومة البريطانية بدولة فلسطينية”.
وشدد كورين أن “فلسطين بحاجة للاعتراف وبالصوت الأوروبي المؤيد لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة”، مشيرا إلى أن “قرار الدول الأوروبية الثلاث الاعتراف بدولة فلسطينية ناتج عن ضغط القواعد الشعبية فيها”.
وتساءل المتحدث ذاته: “كم من الناس يجب أن يموتوا من أجل الاعتراف بالشعب الفلسطيني؟”، مبرزا أن “الاعتراف بالدولة الفلسطينية قد تأخر ويتعين على الحكومة البريطانية القيام بذلك”.
ميدانيا، كبّدت المقاومة الفلسطينية قوات الاحتلال المزيد من الخسائر في الأرواح والمعدات في مخيم جباليا (شمالا) ورفح (جنوبا) وبثت المقاومة صورا لعملياتها، في المقابل أعلن رئيس أركان الاحتلال أن الجيش مستعد للقيام بمهام محفوفة بالمخاطر لاستعادة جثث الأسرى.
وفي الضفة الغربية، تتواصل العملية العسكرية التي يشارك بها ألف جندي للاحتلال في جنين ومخيمها، وسط اشتباكات مسلحة وانفجارات متواصلة تسمع من أنحاء متفرقة في المخيم.
وقد استشهد خلال هذه العملية العسكرية الإسرائيلية 8 فلسطينيين بينهم أطفال، وأصيب 21 آخرون جراح 3 منهم خطيرة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.