المصباح يثير المخاوف من تخزين الأغنام المستوردة والمدعومة من طرف الدولة خشية التلاعب في أثمنتها

أفادت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بأن جمعيات حماية المستهلك حذرت من ممارسات قبل عيد الأضحى قد تساهم في نقص عرض رؤوس الأغنام في الأسواق المغربية، وترتبط أساسا بعمليات الاستيراد المدعومة.
وقالت الفتحاوي، في سؤال كتابي وجهته لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن هذه الجمعيات تتخوف من إمكانية لجوء بعض المستوردين إلى تخزين مجموعة من الأغنام التي تم استيرادها من الخارج، دون عرضها في الأسواق، قصد الاستفادة منها بعد فترة عيد الأضحى، أو توفيرها بأسعار مرتفعة قبل أيام قليلة من هذه المناسبة.
وأشارت الفتحاوي، إلى تخوف هذه الجمعيات من أن تؤدي هذه الممارسات من تقليص العرض مقابل الطلب المرتفع، مما سيجعل أسعار الأغنام تواصل ارتفاعها القياسي، وهي حاليا غير مناسبة بالنظر إلى القدرة الشرائية للمواطن تقول البرلمانية ذاتها.
وطالبت البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الوزير المذكور بالكشف عن الإجراءات التي سيتخذها لمتابعة أموال دعم الأغنام الموجهة للأضاحي، وإقرار دفتر تحملات يلزم المستوردين بتوجيه جميع الأغنام المستوردة نحو الأسواق قبل عيد الأضحى، مع عمليات المراقبة المستمرة، تفاديا لحدوث عمليات التخزين، مع اشتراط إعادة رؤوس الأغنام التي لم يتم بيعها قبل عيد الأضحى إلى السلطة الوصية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.