[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

بتر “نتنياهو” لصحراء المغرب يخلق تفاعلات واسعة وسط دعوات لإنهاء مسار التطبيع المخزي

عاشت وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب مساء الخميس واليوم الجمعة على وقع تفاعل كبير مع صورة حملها رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، تضمنت خريطة دول المنطقة، وفيها منطقة الصحراء المغربية منفصلة عن الحدود الترابية للمملكة.
وتساءل متفاعلون عن مآل شعار التطبيع من أجل الاعتراف بمغربية الصحراء، وكذا دفاع “إسرائيل” وما يسمى بالجالية المغربية بالأراضي المحتلة عن القضية الأولى للمغرب، مؤكدين أن التطبيع خطأ، وأن الصهاينة لا وعود لهم ولا عهود.
وفي هذا الصدد، قالت أمينة ماء العينين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، “لا يصح إلا الصحيح.. الحمد لله، هذا القاتل السفاح لم يتأخر في إفحام أدعيائه وصحبه بيننا، لكنهم قوم لا يعقلون…”.
وأضافت ماء العينين في تدوينة فيسبوكية: “الصحراء المغربية لن يدافع عنها كيان محتل”، مشددة أن “من يغتصب الأوطان لا يلتقي مع من يدافع عن وحدة الأوطان وكرامتها…”.
وشددت البرلمانية السابقة، أن “العدل والحق لا يحتاج للظلم والجور كي ينتصر…”، وأن” المغاربة الأحرار مستغنون عن القتلة الحقراء في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم..”، لتخلص للقول: “فلسطين فاضحة كاشفة…”.
من جانبه، ذكر عادل الصغير، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، أن “مجرم الحرب نتنياهو هذا قطع رؤوس الأطفال الصغار وأحرقهم أحياء دون أن يرف له جفن فهل سيتورع عن بتر الصحراء عن مغربها”.
وأضاف الصغير في تفاعله مع الصورة، “هو الآن يظهر بصورته العادية والحقيقية البعيدة عن مداهنات مبعوثه ذو الأصل المغربي ذاك، ولو أن الأمر بيده لفصل الريف وسوس أيضا عن المغرب، ولفصل فاس عن مكناس، هذه سياستهم وهذه رؤيتهم لدول المنطقة العربية والإسلامية فهم يبذلون كل مسعى لتشتيت المجتمِع وتفكيك الموحد”.
ونبه المتحدث ذاته، إلى أن “مغربية الصحراء ثابتة بكل المعطيات، وعلى رأسها المعطى الأخلاقي الذي أخذ منه التطبيع مع الكيان المجرم قسطا مهما، وخاصة صورة وعدالة قضية الوحدة الترابية للملكة وسط شعوب المنطقة، ذلك أن اعتراف نتنياهو بالحق منقصة للحق”.
وشدد الصغير أن “هذه اللحظة مواتية للدولة من أجل تصحيح الموقف، واتخاذ قرار الإغلاق الرسمي لمكتب اتصال القتلة الإرهابيين، وإلغاء كل الاتفاقيات الموقعة معهم”.
بدورها، قالت حليمة الشويكة، عضو المجلس الوطني لحزب “المصباح” ونائبة الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن “الذي يبرر للتطبيع تحت أي ذريعة كانت، إنما يبرر للسراب خوفا أو طمعا أو قلة فهم”.
وأضافت الشويكة في تدوينة فيسبوكية، “يكفي تلك العصابة الجبانة مهانة، أن دورها الذي تؤجر عليه هو أن تقول الفكرة، وتدافع عن نقيضها.. وتسب غدا من كانت تسبح بحمده أمس… يحسن عونهم مكلفون بمهمة قذرة”.
أما الصحفية حنان بكور، فقالت في تفاعلها مع الحدث: “مجرم الحرب السفاح نتنياهو يرفع خريطة مبتورة للمغرب… هذا هو الاعتراف؟!”، مشددة أن “هؤلاء قوم لا يثق فيهم البشر؟!!”.
أما الباحث الأكاديمي وعضو برلمان “المصباح” بلال التليدي، فأكد في تفاعله مع الصورة، أن “مملكة محمد السادس لا تقبل الازدواجية في المواقف”.
وقال التليدي في تدوينة فيسبوكية، إن التقاط الرسالة من تصرف رئيس وزراء الصهيوني ضروري، وأولها أن أي رهان استراتيجي على علاقات مع هذا الكيان فهي ضرب من الوهم. وحتى بمعيار ما يسمى بالعلاقات التكتيكية فهي تقدر بقدرها، وأظن أن نتنياهو بتصرفه المشين قد أنهى هذا المفهوم، وأثبت أنه لم يعد للضرورة والتقدير وزن.
وشدد التليدي أن “مملكة محمد السادس منذ مدة طويلة قطعت مع هذه المواقف المترددة أو المنافقة. ما كسبناه فقد كسبناه، وما خسرناه فقد خسرناه”.
وأردف، “اليوم ليس محطة لقياس الربح إلى الخسارة. اليوم هو لحظة للتفكير في الجواب عن الاستفزاز. الاستفزاز له ثمن، والاعتذار أبدا مع هذا النوع من الاستفزاز لا يبرر العودة إلى ما كان من مسار”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.