13 في المائة من المغاربة لا يمارسون شعيرة الأضحى و25.1 في المائة من الأسر الأكثر يسرا لا تقوم بها

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، بأن 12.6 في المائة من الأسر المغربية لا تمارس شعيرة عيد الأضحى وفق نتائج البحث الوطني الذي أنجزته حول مستوى معيشة الأسر الذي أجرته لسنة 2022.
وأفادت المندوبية في مذكرتها حو ل”نفقات وممارسة شعائر عيد الأضحى”، بأن هذا الارتفاع الملحوظ في نسبة الأسر التي لا تمارس هذه الشعيرة يسجل بشكل رئيسي بين سكان المدن والأسر المكونة من شخص واحد، وهكذا وبحسب وسط الإقامة، تبلغ هذه النسبة 14.3 في المائة في المدن مقابل 8.7 في المائة في القرى.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن 56.4 في المائة من الأسر المكونة من شخص واحد لا تمارس شعائر الأضحية، مقابل 46.5 في المائة في سنة 2014، وتنخفض هذه النسبة الى 5.5 في المائة بالنسبة للأسر المكونة من 6 أفراد على الأقل سنة 2022 مقابل 0.8 في المائة في سنة 2014.
ولفتت المندوبية السامية للتخطيط، إلى أن ممارسة هذه الشريعة تنخفض مع ارتفاع مستوى المعيشة والمستوى التعليمي لرب الأسرة، حيث أن 25.1 في المائة من الأسر الأكثر يسرا لا تقوم بممارسة شعيرة عيد الأضحى مقابل 7.8 في المائة بين الأسر الأقل يسرا، كما تنتقل نسبة عدم الممارسة من 20.1 في المائة بالنسبة لأرباب الأسر الذين يتوفرون على مستوى تعليم عالي إلى 11.7 في المائة بالنسبة للذين ليس لديهم أي مستوى تعليمي.
وبحسب نوع الأضحية، تختار 95.6 في المائة من الأسر الضحية بالأغنام، و4.3 في المائة بالماعز و0.1 في المائة بالأبقار، بينما تظل التضحية بالمعز أكثر شيوعا بين الأسر القروية (7.4 في المائة مقال 2.8 في المائة في الوسط الحضري) وكذلك بين فئة 10 في المائة من الأسر الأقل يسرا (8.5 في المائة مقابل 2.7 في المائة بالنسبة لـ10 في المائة من الأسر الأكثر يسرا).
وبحسب المصدر ذاته، تمثل أضحية عيد الأضحى حوالي 30 في المائة من إجمالي النفقات السنوية للأسر المغربية المخصصة للاستهلاك اللحوم، وتمثل هذه الحصة 41 في المائة بين الأسر التي تنتمي إلى 10 في المائة الأقل يسرا و 23 في المائة من بين الأسر الأكثر يسرا.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.