صقلي عدوي يبرز أهداف اللقاء الدراسي المشترك مع “الاتحاد الوطني للشغل” حول “الوظيفة العمومية بالمغرب”

قال إدريس صقلي عدوي، رئيس منتدى التنمية للأطر والخبراء، إن المنتدى بشراكة مع الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سينظم لقاء دراسيا حول “الوظيفة العمومية بالمغرب: بين واقع التحولات وضرورة توفير الخدمة عمومية“، الأربعاء 12 يونيو 2024 بمجلس المستشارين.
وذكر صقلي عدوي في تصريح لـ pjd.ma، أن هذا اللقاء الدراسي يأتي في إطار تنزيل البرنامج السنوي للمنتدى، مشيرا إلى أن الأخير هو هيئة تفكير وخبرة واستشارة داخل حزب العدالة والتنمية، حيث حدد لها النظام الأساسي مهمة تقييم السياسات وإعداد برامج وتصورات حول السياسات العمومية والقطاعية.
وأبرز المتحدث ذاته، أن لقاء الأربعاء مرتبط بموضوع له راهنية كبيرة، إذ إن الوظيفة العمومية وواقع التحولات التي تعرفها الإدارة المغربية كان وسيبقى موضوع الساعة، في ظل الهدف الحاكم، والمتمثل في ضرورة توفير خدمة عمومية تليق بالمواطن المغربي.
وشدد صقلي عدوي أنه لا اختلاف حول أهمية الإدارة العمومية في عالم اليوم، ولذلك عَرف المغرب مجموعة من الإصلاحات في الإدارة العمومية، لكنها عَرفت بعض التعثرات، وعليها مجموعة من الأسئلة المطروحة، لاسيما في ظل تعدد الأنظمة الأساسية بالإدارة المغربية.
واسترسل، اليوم لنا أكثر من أربعين نظاما أساسيا يهم موظفي الإدارة، وهو يطرح العديد من التساؤلات، ومنها سؤال العدالة الأجرية، وعلى سبيل المثال، نجد أن مهندسا خريج معهد تكوين ينال امتيازات معينة في قطاع عمومي، ومهندس آخر خريج نفس المعهد له امتيازات أخرى أفضل أو أكبر.
وأبرز القيادي الحزبي أن هذا اليوم الدراسي جاء ليقارب هذا الموضوع، ويساهم في الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المرتبطة بأي إصلاح نريد للإدارة العمومية.
ومن محاور النقاش أيضا، يضيف صقلي عدوي، ما تعلق بالإدارة الترابية، أي الجماعات والجهات والأقاليم، عبر طرح سؤال الحكامة وغيرها.
وشدد أن هناك ثلاثة محاور أساسية يجب تناولها بخصوص هذا الموضوع، وتتعلق بالاتركيز الإداري، وتبسط المساطر الإدارية، والموارد البشرية، وبخصوص الأخير، يردف المتحدث ذاته، نعتقد أن المورد البشري أساسي، لأنه هو الفاعل الرئيسي في التنمية والإدارة المغربية.
وخلص صقلي عدوي إلى الإشارة إلى أن اللقاء الدراسي المشترك، ستحضره الوزيرة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة، وكذا رئيس مجلس المستشارين، ومجموعة من الأساتذة والخبراء.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.