[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

لا تحرير إلا بالتضحية.. الأستاذ ابن كيران: أهل غزة والمقاومة هم سادة التضحية في العالم

أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه لا سبيل لتحرير فلسطين والأقصى إلا بالتضحية، مشددا أن أهل غزة وحركة حماس وعموم فصائل المقاومة هم اليوم سادة التضحية في العالم.
واعتبر الأستاذ ابن كيران في مقابلة مع قناة TRT التركية، 10 يونيو 2024، أنه لا يمكن إلا أن نشكرهم على ما يقومون به، وندعو لهم، رغم أننا في الحقيقة أحوج لدعائهم منهم لدعائنا.
وذكر المتحدث ذاته أن ما تقوم به المقاومة والشعب بفلسطين أعاد الروح إلى القضية الفلسطينية، كما أعادها إلى الأمة العربية والإسلامية، بل لجزء كبير من البشرية، حيث أصبحنا نرى هذا في دول عُرفت بمعاداة فلسطين والعرب والمسلمين، والتي خَرجت شعوبها للتنديد بالمجازر الإسرائيلية والمطالبة بوقف العدوان، وهو نتاج مبادرة حماس وتجاوب أهل غزة وصمودهم الخيالي وغير المسبوق.
ونوه الأستاذ ابن كيران بهذا الصمود، قائلا إننا نلاحظ أن هناك شَعبا يُقتل ويُقصف بأسلحة الدمار الشامل ويُفتح له باب الهجرة، ومع ذلك يرفض المغادرة، بما يجدد ويعطي المعاني للمبادئ والقيم وللمقدسات والأقصى.
وتأسف الأمين العام لحزب “المصباح” لكون بعض الدول العربية تخاف من إعطاء الحرية للناس للتظاهر دعما لفلسطين، معتبرا أن هذا الإمكان لو أتِيح، لخرجت كل الشعوب للتظاهر عن بكرة أبيها.
وفي تفسيره لهذا الوضع، ذكر الأستاذ ابن كيران، أن بعض الدول لها حساباتها الخاصة، وتُقدر بأنه ليس من مصلحتها أن يَخرج الناس إلى الشارع، إما خوفا من تَحول شعارات الشارع أو من تداعيات هذا على علاقاتها مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، مشيرا إلى أنه في المغرب نرى مظاهرات ووقفات شبه يومية في مختلف المدن، معتبرا أن هذا يمثل الحد الأدنى الواجب تجاه أهلنا في فلسطين.
وشدد رئيس الحكومة الأسبق، أن النظام العربي الرسمي بصفة عامة مقصر في حق فلسطين وأهل غزة، مشددا أنه من المفروض في مثل هذه الظروف، أن ينهض الانسان للقيام بأكثر مما يستطيع.
ونبه الأستاذ ابن كيران إلى أن الدم الفلسطيني ليس رخيصا، ومن المفروض أن تعطى حقوق الشعب الفلسطيني دون سفك كل هذا الدم، واستدرك، لكن ما دمنا أمام عدو بليد ودموي تصبح التضحية هينة لأجل تحرير الأرض من الاحتلال.
وخلص المتحدث ذاته إلى أن هناك تحولات دولية ذات أهمية كبيرة لصالح القضية، ومنها اعتراف عدد من الدول الأوروبية بدولة فلسطين، متوقعا أن نستقبل اعترافات أخرى كبيرة بالدولة الفلسطينية، خاصة حين تتجاوز القضية بعض الخطوط، بما لا يسمح بالرجوع إلى الوراء.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.