[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

حملة مقاطعة المشروبات الغازية.. فلولي: سلاح مقاطعة الشركات الداعمة للصهاينة فعال وغير مكلف

اعتبر رشيد فلولي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، أنه يمكن إسناد معركة طوفان الأقصى والتنديد بالإبادة الجماعية ودعم الشعب الفلسطيني بعدة وسائل وآليات أقواها سلاح مقاطعة منتوجات الشركات الداعمة للكيان الصهيوني.
وقال فلولي في تصريح لـpjd.ma، إن سلاح المقاطعة غير مكلف ويستطيع كل واحد أن يقوم به، وهو سلاح عنده جدوى ويؤثر، مشيرا إلى أن هذا السلاح ينضاف إلى وسائل الإسناد الأخرى الجماهرية وأثره هو ضرب الدعم الاقتصادي للكيان الصهيوني من خلال مقاطعة منتوجات مجمل الشركات المدعمة له وتأتي في مقدمتها شركة “كوكا كولا” وغيرها من الشركات.
وأكد منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، أن مقاطعة هذه الشركة نجحت في عدة عواصم عربية وأوربية وأيضا من داخل الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كلفت هذه الشركة خسائر فادحة وهو ما جعلها اليوم تتحدى وتخوض معركة الإبادة الجماعية بغزة بطريقتها من خلال الحرص أن تظهر علامتها وجنود العدو الصهيوني يحملنها، وهذا فيه تحدي يشدد فلولي، لكل الأحرار الذين يشنون اليوم حملة المقاطعة.
وفي تعليقه على الأسيرة المحررة التي ظهرت وهي تشرب “كوكا كولا”، قال فلولي إن هذا الأمر فيه نوع من الاستفزاز ونوع من التأكيد على أن سلاح المقاطعة لهذه الشركة عنده مشروعية، ” فهذه الشركة هي شركة متصهينة وداعمة للكيان الصهيوني وشريكة في قتل الأطفال وفي الإبادة الجماعية من خلال ما تقدمه من دعم مالي قوي جدا ومن خلال ما تقدمه من دعم اعلامي لجنود الاحتلال الصهيونية”.

لذلك يضيف فلولي “فاليوم الشعوب العربية لم تخطئ الطريق وهي ترفع شعار المقاطعة وفي مقدمة المواد التي تستهدفها المقاطعة هي شركة كوكا كولا، لذلك نحن في المغرب هذه الحملة كانت عندها أثر”.
وأبرز أن ما يؤكد أن هذه الشركة خسرت هو حجم الإعلانات والإشهارات وتخفيض أثمنة منتوجاتها والعروض المقدمة اليوم في الأسواق الكبيرة، وهذا دليل يقول فلولي على أن هذه الشركة اليوم تتلقى ضربات قوية، داعيا إلى المزيد من المقاطعة لأنها سلاح فعال جدا يمتلكه الشعوب والأفراد ولذلك” فهي إرادة شخصية واستقلال ذاتي وتعبير عملي عن دعم المقاومة الفلسطينية والانحياز لخيار المقاومة ولأهلنا في فلسطين المقاومين والمجاهدين والمرابطين في وجه الاحتلال الصهيوني…”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.