[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

إبراهيمي: الحكومة تتوجه عن سبق إصرار نحو سنة بيضاء بالرغم من جميع التنازلات التي قدمها الأطباء

قال مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن فرق المعارضة والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية انسحبت احتجاجا على تصرف الحكومة والاستهتار بمجلس النواب والمؤسسة التشريعية.
وأوضح إبراهيمي، في تصريح للموقع، أن هذه الفرق والمجموعة النيابية تقدمت بطلب تناول الكلمة فيما يتعلق بأزمة كليات الطب، مؤكدا توجه الحكومة عن سبق إصرار نحو سنة بيضاء بالرغم من جميع التنازلات التي قدمها الأطباء وعيا منهم بالمسؤولية الكبرى.
وشدد على أنه في مقابل ذلك الحكومة وخاصة وزير التعليم العالي “ففي كل مرة نقترب من الحل إلا وتُفتعل أزمة حتى لا يكون هناك اتفاق ولا يعود الأطباء إلى الكليات وإجراء الامتحانات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم الدراسي”.
واسترسل أن “الاستهتار بالمؤسسة التشريعية ليس بغريب، حيث قال رئيس الحكومة في جلسة تقييم الحصيلة لنصف الولاية هذا البرلمان لا يهمه، وما تقوله المعارضة لا يهمه، فهذه كانت إهانة للبرلمان واليوم وزراؤه يمشون على خطاه في الامعان في الإهانة والاستهتار بهذه المؤسسة”.
فهي من ناحية يضيف إبراهيمي “انعدام للمسؤولية بحيث إن المشكل خطير جدا وهؤلاء الطلبة خاضوا أشكال احتجاجية آخرها الوقفة التي كانت باللباس الأسود، 25 ألف طالب وكأن هذه الحكومة تدفع بهؤلاء الطلبة للهجرة، لأن الدول التي تريد أن تستقطب هؤلاء الطلبة والأطباء هي تريدهم في أي مستوى كان سواء السنة الثالثة أو الرابعة أو السادسة أو السابعة ولما هذه الحكومة تصر على دفعهم إلى السنة البيضاء فلن يبقى أي حل لهؤلاء الطلبة سوى أن يفكروا في الهجرة.”.
وتابع “نحن أمام مشروع كبير الذي هو الحماية الاجتماعية، فكيف سنوفر الموارد البشرية من أطباء وأطر وممرضين، لاستقبال 22 مليون من المغاربة، غير أننا نجد أن هذه الحكومة تسير في الاتجاه المعاكس ضاربة عرض الحائط مصير الطلبة وأوليائهم والمصلحة العليا للوطن ولصورة المغرب على الصعيد الدولي فيما يتعلق بجودة التكوينات وخاصة في المجال الطبي”.
وهذا ما اعتبره البرلماني إبراهيمي “انعداما للمسؤولية عند هذه الحكومة واستهتارا بالمؤسسة التشريعية واستهتارا بالمصلحة العامة للطلبة”.
إلى ذلك أشار المتحدث ذاته، إلى أن هناك عدة مبادرات من قبل فرق المعارضة والأغلبية مجتمعين من أجل حللة هذا المشكل و”لكن في آخر لحظة تم نسف هذه المبادرة -بالرغم من جميع الاتصالات التي كانت لا مع الحكومة أو الطلبة- من طرف الحكومة التي لم ترد أن تستجيب للأمر..”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.