13.06.18
حذر برلماني العدالة والتنمية، عبد الله أيت شعيب، مما تعلن عنه عدد من الأطراف السياسية والاقتصادية والعاملة في المجال الحقوقي وغيرها، (حذر) من الخطاب الذي تروج له باستمرار ضد المنطق الذي أصبح يشتغل به المغرب وخاصة الحكومة الحالية.
وأشار أيت شعيب في تقديم لكتاب سيصدره بعد أيام تحت عنوان “في حتمية الإصلاح: قراءة في حصيلة سنة من الأداء الحكومي”، إلى أن المواقف المعارضة لمنطق الإصلاح من طرف بعض القوى في المجتمع لا تخدم إلا القوى الراديكالية و”جهات أجنبية”، التي تتربص بالمغرب، بتعبير برلماني العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن هذه الجهات أصبحت تركب على بؤس وفقر وبطالة ومآسي شرائح من المجتمع المغربي وتوقظ الفتن وتشعل النار هنا وهناك.
>
وقال في الوثيقة حصل pjd.ma على نسخة منها إن الوضع المتأزم الذي يجتازه المغرب ودول العالم يتطلب الحذر من كل الفاعلين أغلبية ومعارضة، لأن المغرب يمر بوضعية جد دقيقة وحساسية ينذر بعودة التحكم من جهة وحدوث توتر اجتماعي قد يضر بالمغرب ويفتك به.
هذا ودعا أيت شعيب الشعب المغربي إلى اليقظة والحذر والتحلي بروح المواطنة والمسؤولية ونكران الذات والإصرار على الإصلاح الذي تقوم به هذه الحكومة لمواجهة الظرفية الحرجة التي جاءت فيها، هذه الحكومة، من جهة ومواجهة اللوبيات التي تصر على عرقلة الإصلاحات والإنجازات التي تأتي بها ذات الحكومة، بقيادة العدالة والتنمية.
واعتبر أن المغرب ملكا وشعبا وحكومة وبرلمانا بكل قواه في سفينة واحدة، الأمر الذي يعني أن نجاح أو فشل هذا التجربة الحكومية هي فشل أو نجاح لكل القوى الفاعلة في المجتمع، أي نجاح للمغرب ككل، يؤكد البرلماني..
وأشار أيت شعيب إلى أنه رغم كل الصعوبات التي يمر منها المغرب ومعه العالم فإن الحكومة الحالية أعطت إشارات قوية ومشجعة وجريئة تؤكد إصرارها على المضي في إنجاز الإصلاحات تلو الأخرى، وهي الإجراءات والقرارات التي يوضحها أيت شعب في كتابه الذي يوجد تحت الطبع.
عبد اللطيف حيدة
