في اليوم الـ 338 للحرب على غزة، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف مناطق عدة في القطاع، بينما وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم بالصعب تعليقا على حادثة إطلاق النار التي وقعت عند معبر اللنبي الحدودي وأدت لمقتل 3 إسرائيليين.
واستشهد أربعة مواطنين، الأحد، من عائلة واحدة، إثر قصف الاحتلال لمنزل في منطقة العلمي بالمخيم، ونقلوا إلى مستشفى كمال عدوان.
وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة عن استشهاد العقيد أبو العبد مرسي، نائب مدير الدفاع المدني في شمال غزة، وأفراد من أسرته، في قصف منزله في منطقة العلمي بمخيم جباليا.
وأطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها باتجاه المناطق الشمالية من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
من جهتها، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا“، إن لديها “ما يقرب من 200 مدرسة في قطاع غزة تم إغلاقها جميعًا منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، واستخدمت العديد منها كمراكز إيواء للنازحين طوال الحرب”.
وأشارت الوكالة الأممية، في منشور في حسابها على منصة “إكس” إلى أنه “في بعض هذه المدارس، تعمل فرق الأونروا على إعادة آلاف الأطفال إلى التعلم من خلال الأنشطة الترفيهية والدعم النفسي والاجتماعي”.
من جهته، قال الدفاع المدني في غزة إن نائب مدير الدفاع المدني بمحافظة الشمال استشهد في القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزل عائلته في المنطقة، ليرتفع عدد شهداء طواقم الدفاع المدني منذ بداية الحرب إلى 83 وأكثر من 200 مصاب.
يأتي ذلك بينما، قالت الشرطة الإسرائيلية ومسؤولون بالقطاع الطبي إن 3 أشخاص إسرائيليين قُتلوا في هجوم بالرصاص في معبر اللنبي (جسر الملك حسين كما يسمى في الأردن ومعبر الكرامة كما يسمى في الجانب الفلسطيني) بين الأردن والضفة الغربية.
