مؤسسة القدس الدولية تدعو للدفاع عن المسجد الأقصى في وجه عدوان الاحتلال وشد الرحال والرباط فيه
دعت مؤسسة القدس الدولية، إلى الدفاع عن المسجد الأقصى، وذلك بشد الرحال والرباط والاعتكاف في وجه عدوان الاحتلال الذي شهد في العشر الأولى من رمضان منع الاعتكاف والسطو على مكبرات الصوت في المصلى المرواني وتجديد سياسة الحصار.
وشددت مؤسسة القدس الدولية في بيان لها، أن حماية هوية المسجد الأقصى المبارك مسؤولية الأمة الإسلامية جمعاء، وهو ما يفرض بحسبها على الأمة بجماهيرها ونخبها وعلمائها، أن تتوجه بوعيها وجهودها إلى المسجد الأقصى ومعركة الذود عنه وتحريره، “فهي تبقى المعركة المركزية التي يمكن أن تؤسس لوحدة الأمة”.
وقالت الهيئة ذاتها، إن معركة المسجد الأقصى كانت وما تزال بوابة الحسم والإلغاء في فكر وممارسة الصهيونية الدينية واليمين الصهيوني عموماً، وهو ما يتجسد على الأرض منذ أربعة عقودٍ من الزمن.
واعتبرت أن الخطر الوجودي على المسجد الأقصى، هو تجسيدٌ للخطر الوجودي على فلسطين وأهلها وهويتها بالإجمال، وهو ما يفرض ضرورة الدفاع عنه بشد الرحال والرباط وتجديد الاعتكاف رغم تغول الاحتلال وعدوانه وإجرامه، فمعركة الأقصى باتت معركة وجود تؤكد القدس الدولية.
وأوضحت الهيئة، أن العشر الأولى من رمضان شهدت ثلاثة أشكال من عدوان الاحتلال عليه، الأول: هو منع الاعتكاف في الجمعة الأولى من رمضان للمرة الأولى منذ عام 2014، وطرد المصلين والمعتكفين منه بقوة السلاح، والثاني: السطو على سماعتين في المصلى المرواني يوم الأحد 9-3-2025 بقصد تعطيل انتظام الصلاة فيه ومنع الصوت من الوصول إلى حشود المصلين فيه، زاعمة أن تركيبهما “تم دون تنسيق”، لتجدد بذلك مسعاها لوضع اليد على إعمار المسجد الأقصى المبارك الذي هو صلاحية حصرية للأوقاف الإسلامية في القدس والتابعة للحكومة الأردنية.
أما الثالث فيتعلق بحسب مؤسسة القدس الدولية بتجديد حصار المسجد الأقصى، إذ باتت تفرض ثلاثة أطواق عسكرية لتقييد الوصول إليه في محيط المدينة وفي محيط البلدة القديمة ثم على أبوابه، بشكل جعل عدد المصلين في جميع أيامه حتى الآن أدنى من مثيلاتها في عامي 2021 و2022، علاوة على منع إدخال وجبات السحور والإفطار وتسيير دورياتها لتفتيش المصلين داخل المسجد.
