قيادي في حماس: ادعاءات السلطة حول التخابر مع جهة أجنبية “غير مقبولة” وعليها وقف “التنسيق الأمني” قبل اتهامنا
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد الحكيم حنيني، حديث الرئاسة الفلسطينية كون الحركة تتخابر مع جهة أجنبية “غير مقبول”، وشدد “على السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي أولا قبل اتهام حماس بالتخابر”.
وجاءت تصريحات القيادي في حماس في مقابلة مع قناة “الجزيرة مباشر” الفضائية أمس الثلاثاء، ردا على تصريحات رئاسة السلطة الفلسطينية التي قالت فيها إنها تستنكر ما أسمته “اتصالات (حماس) مع جهات أجنبية دون تفويض وطني”، معتبرة ذلك “تشتيتا للموقف الفلسطيني”.
وادعى بيان السلطة أن “هذه الاتصالات تتعارض مع أحكام القانون الفلسطيني الذي يجرم التخابر مع جهات أجنبية”.
وخلال الاقتحامات اليومية، يُعْتَقَل نشطاء فلسطينيون من حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” وحتى من حركة “فتح”، حيث تتم هذه الحملات، بحسب الاحتلال “بناء على معلومات استخباراتية من الجيش والشاباك، وبالتنسيق مع أجهزة الأمن الفلسطينية، وذلك لتجنب الاحتكاك والصدام مع القوات العسكرية”.
