عبر عبد الصمد أبو زهير، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بالرباط، عن استغرابه من الطريقة التي تم بها تنظيم الندوة الصحفية التي نظمتها عمدة مدينة الرباط يوم الجمعة الماضي، مؤكداً أن الندوة كانت مغلقة أمام عدد كبير من المهتمين والمتدخلين من المجتمع المدني، حيث كانت الجلسة شبه مغلقة، ولم يُسمح إلا لعدد محدود من الحضور. واعتبر أن هذا التصرف يشير إلى عدم القدرة على التواصل مع عموم المواطنين والمتدخلين بشكل شفاف.
وفي تصريح للموقع، استنكر أبو زهير الإعلان المسبق عن موضوع الندوة، حيث تم تحديد أن الموضوع سيكون حول المشروع الاستراتيجي الذي يُعتبر مستقبلًا واعدًا لمدينة الرباط، وهو “تصميم التهيئة، وكان من المتوقع أن يتناول الموضوع تساؤلات وملاحظات المواطنين التي سجلت في مرحلة البحث العمومي التي جرت في شهر نونبر الماضي. ومع ذلك، إلا أن الموضوع تم تحويره بشكل كبير، وتم الاكتفاء بالحديث عن ما جرى في “حي سانية غربية”، مما دفعه إلى التأكيد على أن الموضوع فقد جوهره الأصلي.
وفيما يخص المضمون، أعرب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية عن أسفه الشديد إزاء غياب التفاصيل الدقيقة حول المشروع، معتبراً أن هذا يظهر ضعفًا في الكفاءات التي أفرزتها انتخابات 8 شتنبر، فضلاً عن ضعف إدارة المدينة. واعتبر أن هذه الإدارة لم تكن قادرة على إضفاء الوضوح والشفافية المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بالمشروع الكبير لتصميم التهيئة.
وأوضح أن الادعاءات التي أدلت بها العمدة كان يجب أن تكون معززة بوثائق تطمئن وتؤكد صحة ادعاءاتها لكن للأسف كل ما قالته من كلام “يفتقد إلى الوثوقية بسبب عدم تعزيزه بالوثائق والبيانات والتوضيحات الكافية”، وأضاف أنه “إلى اليوم لا زلنا ننتظر أن تخرج للعلن ببيان موقع تتحمل فيه المسؤولية وتدلي به بكافة ما يمكن الإدلاء به من بيانات لتعزز ما قالته في تلك الندوة وأيضا ” ننتظرها لتتحدث عن تفاصيل مخرجات عمل اللجنة المركزية واللجنة التي درست ملاحظات وتعرضات الساكنة في مرحلة البحث العمومي وأقصد منطقة الأحياء التجديد الحضري والأحياء التي سجل نظام الاستشارة فيها أنها تتطلب تدخلا عموميا فيها كحي اليوسفية والعكاري وعدد من المواقع “فكنا ننتظر وضوحا ولا زلننا ننتظر خروجها لتقديم التوضيحات الكافية في هذا الموضوع.
إلى ذلك، أكد أبو زهير، أن انتظار التوضيحات والبيانات الرسمية لا يزال قائمًا، مشيرًا إلى أن المواطنين في الرباط بحاجة إلى شفافية كاملة حول هذا المشروع الاستراتيجي الذي يؤثر بشكل مباشر على مستقبل المدينة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
