أمريكا: “إسرائيل” استشارتنا في الغارات على غزة وحماس: اعترافكم المسبق يكشف شراكتكم المباشرة في حرب الإبادة
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن “إقرار الإدارة الأمريكية بأنها أُبلغت مسبقًا بالعدوان الصهيوني، يؤكد شراكتها المباشرة في حرب الإبادة على شعبنا”.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أن “إسرائيل استشارتنا في الغارات على قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء”.
وأكدت “حماس” في بيان اليوم الثلاثاء، أن هذا الاعتراف يكشف مجددًا التواطؤ والانحياز الأمريكي الفاضح مع الاحتلال، ويفضح زيف ادعاءاتها حول الحرص على التهدئة.
وأضافت “الحركة”، إن واشنطن، بدعمها السياسي والعسكري غير المحدود للاحتلال، تتحمل المسؤولية الكاملة عن المجازر وقتل النساء والأطفال في غزة.
وطالبت “حماس” المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال ومن يدعمه على هذه الجرائم ضد الإنسانية. وشددت على أن شعبنا لن يتراجع عن نضاله المشروع حتى إنهاء الاحتلال وانتزاع حقوقه كاملة غير منقوصة.
وقالت “الحركة” ، “نحمّل نتنياهو المجرم والاحتلال الصهيوني النازي المسؤولية كاملة عن تداعيات العدوان الغادر على غزة”. وأضافت “نتنياهو وحكومته يأخذون قرارا بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار ويعرضون الأسرى بغزة لمصير مجهول”. وطالبت الوسطاء بـ”تحميل نتنياهو والاحتلال الصهيوني المسؤولية كاملة عن خرق الاتفاق والانقلاب عليه”.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الواسع على قطاع غزة الفلسطيني في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء وذلك بعد توقف استمر نحو شهرين.
وفي مطلع الشهر الجاري، انتهت المرحلة الأولى من الاتفاق التي استمرت 42 يوما، وتتنصل قوات الاحتلال من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء العدوان.
ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت قوات الاحتلال مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة لمنع دخول المساعدات الإنسانية، وتهدد بإجراءات تصعيدية أخرى وصولا إلى استئناف حرب الإبادة الجماعية.
