مسيرة الرباط.. هناوي: المغاربة مع إسناد المقاومة في مواجهة الابتزاز ومع حق الفلسطينيين في التحرر ورفض التهجير
قال عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد الوطني لمناهضة التطبيع، إن المسيرة الوطنية اليوم الأحد بالرباط، تأتي في إطار مواصلة الفعاليات الشعبية الداعمة للمقاومة الفلسطينية منذ بدء طوفان الأقصى.
وأوضح هناوي في تصريح صحفي على هامش المسيرة، أن موقف اليوم يعبر عن حق الشعب الفلسطيني في التحرر ضد العدوان، وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد بأن المقاومة الفلسطينية ليست وحدها، برغم كل التآمر والتخاذل في اتجاه تصفية القضية من قبل المنتظم الدولي الذي يريد ابتزاز المقاومة عبر التهجير القسري.
واعتبر هناوي أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي خنجراً يطعن صدر المجتمع والدولة المغربية، وطالب الموقف الرسمي المغربي بوقف التطبيع، الذي قال إنه “مفروض استبدادياً ومرفوض شعبياً”.
وشدد أن الشعب المغربي يرفض التطبيع لأنه يسيء لتاريخ وموقع وموقف وأرشيف وذاكرة ومصير الشعب المغربي، قبل أن يسيء إلى فلسطين.
وللأحد الثاني على التوالي، تشهد العاصمة الرباط انطلاق مسيرة حاشدة تندد بتواصل حرب الإبادة الجماعية على غزة، والتطبيع مع إسرائيل.
وتوافد المغاربة منذ صباح يوم الأحد 13 أبريل 2025، للمشاركة في المسيرة التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، تحت عنوان “مسيرة المغاربة.. ضد الإبادة ضد التطبيع”. إذ احتشدوا قرب أسوار باب الأحد بالأعلام الفلسطينية والكوفيات، قبل الانطلاق باتجاه نهاية باب الرواح.
وهتف المتظاهرون بشعارات تدعو إلى إنهاء حربة الإبادة الجماعية المدعومة أمريكياً، من قبيل “يكفينا من الحروب، أمريكا عدوة الشعوب”، وأخرى تطالب بإنهاء التطبيع مع تل أبيب مثل “الشعب يريد إسقاط التطبيع”.
