شبهات تمكين للمقربين… وزيرة الصيد البحري تعترف بمنح زميل لها بحزب “الحمامة” 1.1 مليار سنتيم من المال العام
اعترفت زكية الدريوش، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالصيد البحري، وأمام الملأ، بمنح 11 مليون درهم أي مليار و100 مليون سنتيم لزميل لها في الحزب لديه “مفرخة رخويات”.
الاعتراف الذي تم خلال لقاء لحزب “الحمامة” بمدينة الداخلة، دفع بالعديد من المراقبين والناشطين إلى تبيان خطورة دلالته السياسية، منتقدين عدم إعطائه الأهمية الإعلامية الكافية، وهذا ما أشار إليه الإعلامي والكاتب سمير شوقي.
في المقابل، قال محمد امبارك الكدايل، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن اعتراف وزيرة الصيد البحري بتقديم هذا الدعم لزميلها في الحزب لم يحرك العديد من المنابر والعصابة وغيرهم.
وأضاف الكدايل في تدوينة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، “تخيلوا لو كانت هذه الوزيرة محسوبة على العدالة والتنمية، والمستفيد من نفس الحزب، لسال سعار كل الطفيليات التي نراها في المشهد الإعلامي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي”.
واسترسل قائلا: “بئس الإعلام وبئس الازدواجية في التموقع”.
ولا يخفي أعضاء الحكومة استغلالهم للمال العام ووقوعهم في تضارب المصالح، وعلى رأسهم رئيس الحكومة نفسه، عزيز أخنوش، وهو ما تأكد بشكل ساطع في صفقة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، وأخذه للدعم من لجنة الاستثمار، ولصفقة تزويد المكتب الوطني للماء والكهرباء بالفيول، وكذا استحواذه على حقل تندرارة وغيرها كثير.
