إبراهيمي: يجب مواجهة هذه الحكومة المفترسة.. ومظاهر فشلها تستوجب إسقاطها منذ مدة

دعا مصطفى إبراهيمي، نائب رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أعضاء المجموعة إلى الثبات والصمود في مواجهة التحديات القائمة التي تخلقها هذه الحكومة المفترسة.
واسترسل: “يجب أن نتهيأ للتحديات المقبلة، كمجموعة نيابية، التي عليها الرفع من وتيرة العمل التشريعي والرقابي والتمثيلي، وكذا من العطاء داخل الحزب، بالنظر إلى الموقع الاعتباري الذي تحظى به المجموعة النيابية داخل الحزب”.
وشدد إبراهيمي في كلمة افتتاحية للإجتماع الأسبوعي للمجموعة، الاثنين 05 ماي 2025 بالرباط، أن حزب العدالة والتنمية حزب حي ومنظم، ويتمتع بديمقراطية داخلية مقدرة، وينتج أفكاره وأطروحاته وبدائله لأداء الحكومة، دون الحاجة لمكاتب دراسات، مشيرا إلى أن الأخيرة تستخدمها الحكومة لتمرير الصفقات لمقربين، وتهمش كفاءات وأطر الإدارة.
وأردف، هذه الحكومة لا تستحيي، ومظاهر فشلها الذريع لا تعد ولا تحصى، ومن ذلك ما يتعلق بالمهن الحرة والمستقلة، والعجز المسجل في نظام ” آمو الشامل” دون أن ينطلق بعد، وعدم احترامها الأجندة الملكية لتنزيل الحماية الاجتماعية أو القانون الإطار، فضلا عن تماطلها عن إصلاح لأنظمة التقاعد.
وفي هذا الصدد، أكد إبراهيمي أن الحكومة يجب عليها الإسراع بتنزيل إصلاح التقاعد، وليس بالتماطل فيه، لكن، يستدرك نائب رئيس المجموعة النيابية، هذه الحكومة أعجز أن تقوم به، إذ ليس لها الإرادة السياسية ولن تستطيع أن تفعل.
كما انتقد إبراهيمي ما صرح به وزير الصناعة التقليدية بالداخلة مؤخرا، قائلا: “عليه أن يخجل من نفسه، وأن يعرف حجم المشتركين في التغطية الصحية في قطاعه وينطلق للعمل”.
وتابع، استمعنا إلى كلامه ولنا أن نتساءل إن كان ورئيسه في الحزب والحكومة يتحدثون عن الشعب المغربي أو عن شعب آخر؟ وهل يعيشون معنا أم في عالم آخر؟
وشدد المتحدث ذاته أن الحكومة تريد من المواطنين العيش في الوهم، ولذلك نرى أن أي مشكل يعيدونه إلى الحكومات السابقة أو يعدون المواطنين بأن الحل سيكون مع حكومة المونديال.
وأشار إبراهيمي إلى أن مكونات المعارضة بمجلس النواب اتفقت على جمع التوقيعات لتفعيل الفصل 105 من الدستور لأجل ملتمس الرقابة، مؤكدا أن هذه الحكومة لها من الأعطاب ما يكفي لإسقاطها منذ مدة.
وتوقف نائب رئيس المجموعة النيابية في هذا الصدد عند فضيحة 13 مليار درهم لمستوردي الأبقار والأغنام، وصفقات أخرى للمقربين، واختراق منصات ومواقع رسمية، دون أي متابعة أو ربط للمسؤولية بالمحاسبة.
في المقابل، قال إبراهيمي إن حزب العدالة والتنمية لديه كفاءات تنطق ذهبا، وخبراء في مختلف المجالات، ولذلك لا يحبون الإنصات إلى الحزب، لأنه يدقق معهم في التفاصيل، ويفضح الكوارث التي يقومون بها رغم شراء المواقع الإخبارية ورغم المساحيق التي يتم وضعها لمغالطة المواطنين.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.