قال إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن المؤتمر الوطني التاسع للحزب المنعقد نهاية أبريل الماضي عرف نجاحا باهرا وغير متوقع، وكان عرسا سياسيا وديمقراطيا.
وشدد الأزمي الإدريسي خلال حلوله ضيفا على برنامج “نقطة إلى السطر“، مساء الثلاثاء 20 ماي 2025، أن المتابعة الكبيرة من المواطنين للمؤتمر هو وسيلة للتأطير أيضا، خاصة في قضايا الوطن وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، وأيضا قضايا التنمية وغيرها.
ونبه المتحدث ذاته إلى أن تنظيم الحزب لهذا المؤتمر بتلك الظروف هو مكسب للوطن ككل، وللحياة الحزبية في المغرب، معتبرا أن العدالة والتنمية تعافى من أزمته، وأن هناك نظرة جديدة داخل الحزب، مما يدل على أن “المصباح” اشتغل كحزب حقيقي.
وذكر الأزمي الإدريسي أن السؤال الذي يطرحه البعض بخصوص التجديد للأستاذ عبد الإله ابن كيران ولماذا لم يتم اختيار شخص آخر، سؤال في غير محله، لأن السؤال المهم هو إن كان هذا الاختيار قد تم بطريقة ديمقراطية أو ستالينية.
وبشأن غياب بعض قادة الحزب السابقين عن المؤتمر، قال المتحدث ذاته إن هذا السؤال المتكرر ليست له أي راهنية، لا باستحقاقات سابقة ولا مقبلة، مؤكدا أن “المصباح” حزب مؤسسات، وأنه لم يتخذ أي قرارات تحكيمية أو انضباطية أو تأديبية في حق أي أحد، ولذلك كل من غاب فهذا يرجع إليه.
وأشار إلى أن الحزب مبني على الحرية، سواء في الانخراط أو في المغادرة، وأن الباب مفتوح أمام كل المنسحبين للعودة، مبرزا أن الاختلاف في تقييم وضع الحزب بين الأعضاء هو أمر طبيعي، لأن العدالة والتنمية مبني على الحرية، ويقبل الاختلاف، حتى وإن كان حادا.
والمهم بالنسبة لنا، يقول الأزمي الإدريسي، أننا في حزب العدالة والتنمية نؤمن أن لنا مسؤولية وطنية ومسؤولية أمام المواطنين، لأن أدرنا الحزب في هذه العقود الثلاثة من مختلف المواقع، اكتسب فيها تجربة على مستوى رئاسة الحكومة والوزارة والجماعات الترابية، ولذلك فهو يتكلم ويقيم ما يجري اليوم بناء على هذه التجربة.
وزاد، كما أننا نقوم بهذه المسؤولية بناء على الدستور، الذي يلزم الأحزاب السياسية بواجب تأطير المواطنين، ونحن نعمل على ذلك، فضلا عن تتبع العمل الحكومي والعمل البرلماني.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
