حماس: الأوضاع الإنسانية في غزة “حرجة” وإدخال المساعدات خاضع لـ”تلاعب إجرامي”

حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة، من أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة دخلت مراحل حرجة بسبب توسع وتعميق المجاعة، وشددت على أن هذا الأمر بات يشكل تهديدًا خطيرًا على حياة أكثر من مليونين وربع المليون مواطن، نصفهم من الأطفال، بالتوازي مع استمرار المجازر الوحشية في القطاع.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن آليات إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع تُعد “تلاعبًا إجراميًا بالاحتياجات الإنسانية للمدنيين الأبرياء”، عبر إدارة التجويع واستخدامه كأداة لمحاولة إخضاع إرادة الشعب الفلسطيني وفرض واقع سياسي وعسكري وأمني يخدم الاحتلال الإسرائيلي.
وحذرت “حماس” من استمرار حالة التخاذل الدولي تجاه هذه المأساة الإنسانية التي تعمقها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته بفرض وقف العدوان “الفاشي”، وكسر الحصار، والسماح بإدخال المساعدات عبر الآليات الأممية المعتمدة.
وطالبت الحركة الدول العربية والإسلامية بالتحرك والضغط من أجل وقف الإبادة في قطاع غزة، وتسيير القوافل الإنسانية لإغاثة السكان، ودعم صمودهم في مواجهة محاولات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
ودعت حركة “حماس” كافة الفعاليات الشعبية والأصوات الحرة وأحرار العالم إلى تكثيف التضامن مع شعب غزة، وتصعيد الضغط بكل الوسائل الممكنة حتى وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء سياسة التجويع التي تمارس بحق السكان.
وبدعم أمريكي وأوروبي، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 177 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.