بعد تدخل السطي… برلماني ماليزي ينفي صحة قصاصة خبرية جزائرية بشأن موقف كوالالمبور من قضية الصحراء

نقلت وسائل إعلام جزائرية، أن رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، بمقر مجلس النواب الإندونيسي، نظيره الماليزي، تان سري داتو جوهري بن عبدول، وذلك قبيل انطلاق أشغال الدورة الـ19 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، حيث أعرب عن “ارتياحه لتقارب وجهات النظر بين البلدين حول عديد القضايا”، وعلى وجه أخص الموقف الداعم للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
حيث دفعت هذه القصاصة الواردة في جريدة الخبر الجزائرية، المستشار البرلماني خالد السطي، عضو الشعبة البرلمانية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، عضو لجنة فلسطين الدائمة، إلى التواصل مع عضو البرلمان الماليزي Muhammad Bakhtiar Wan Chik أشار فيها إلى أن ما تسميه الجزائر بالشعب الصحراوي هي اختلاق جزائري، وأن هذه المشكلة تم اختلاقها ودعمها من قبل النظام الجزائري.
وذكر السطي في مراسلته، أن دولاً كبيرة وقوية، منها أمريكا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا قد اعترفت بمغربية الصحراء. والعديد من الدول لديها قنصليات في الصحراء المغربية.
وذكر السطي أن رد البرلماني جاءه سريعا، وتضمن ما يلي: “بالتزامن مع انعقاد الدورة التاسعة عشرة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تشرفتُ بالمشاركة ضمن الوفد الماليزي في اجتماع ثنائي بين ماليزيا، ممثلةً بفخامة رئيس مجلس النواب، تان سري جوهري عبدول، وجمهورية الجزائر، ممثلةً بفخامة إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني”.
وتابع: “صحيحٌ أن رئيس مجلس النواب أكد دعم ماليزيا الراسخ والراسخ للقضية الفلسطينية، وهو موقفٌ نابعٌ من التزامنا بالعدالة والقانون الدولي، إلا أنه من المهم توضيح أنه لم يُبدَ أي موقف أو تأييدٍ خلال الاجتماع فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية أو حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”.
واسترسل: “بصفتي عضوًا في الوفد الماليزي الذي حضر المناقشة، أودُّ التأكيد على أن ماليزيا تلتزم الحياد في مسألة الصحراء الغربية. وأي تفسيرٍ مخالفٍ لذلك لا يعكس التصريحات التي أُدلي بها خلال اللقاء الثنائي”.
وخلص وان تشيك إلى القول: “يُصدر هذا التوضيح حرصًا على الشفافية وتجنبًا لأي سوء فهمٍ بشأن موقف ماليزيا الرسمي من السياسة الخارجية”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.